
أطلق أحمد عيد عبد الملك ردًا على تساؤل سيف زاهر، حول موقف الزمالك الحالي، خاصة مع الحديث عن عرض حسام عبد المجيد للبيع، واقتراب ناصر ماهر من الرحيل إلى بيراميدز، في الوقت الذي لا يشهد فيه الفريق أي إضافات جديدة على مستوى الصفقات.
وأكد أحمد عيد عبد الملك أن هذه التحركات من شأنها زيادة حجم الأزمات داخل نادي الزمالك، مشددًا على أن الفريق يعاني بالفعل من مشاكل فنية واضحة، وخروج لاعبين أساسيين ومؤثرين، سواء كانوا دوليين أو من العناصر التي حملت الفريق خلال الفترة الماضية، سيضاعف من حدة هذه المشاكل.
وأوضح أن الغموض لا يقتصر فقط على حسام عبد المجيد وناصر ماهر، بل يمتد أيضًا إلى موقف بنتايك، في ظل عدم وضوح الرؤية بشأن مستقبله داخل الفريق، وهو ما يعكس حالة الارتباك التي تسيطر على ملف الفريق.
وأشار إلى أن الزمالك من المفترض أن يدخل الموسم الجديد بتدعيمات قوية، لكنه على العكس يدخل المنافسات بنواقص واضحة، مؤكدًا أن الفريق يفقد لاعبين أساسيين كانوا يمثلون العمود الفقري في الفترة الأخيرة، وهو ما يضع الجهاز الفني في مأزق كبير.
وتطرق أحمد عيد عبد الملك إلى أزمة الجبهة اليمنى، مؤكدًا أن الزمالك لا يملك حاليًا ظهيرًا أيمن جاهزًا للمشاركة، في ظل إصابة عمر جابر وغيابه عن المباراة المقبلة في الكونفدرالية، إلى جانب إصابة أحمد فتوح العائد من المنتخب، ما يعني غياب عنصرين أساسيين دون وجود بدائل حقيقية.
وشدد على أن الوضع الحالي يعكس غياب أي تدعيمات مقابل خروج لاعبين، وهو ما يزيد من تعقيد المشهد داخل الزمالك، خاصة أن النادي يواجه أزمات مالية واضحة تجعله يركز على بيع اللاعبين لتوفير السيولة بدلًا من المنافسة على البطولات.
وأضاف أن إدارة الزمالك تتعامل مع فكرة التعاقد مع مدير فني جديد باعتبارها رفاهية في الوقت الحالي، في ظل الأولوية لتسديد مستحقات اللاعبين وتسيير الأمور المالية، وهو ما يعني عمليًا أن الفريق لا ينافس على بطولات.
واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن الزمالك، رغم وجوده على الورق كمنافس في الدوري والكأس والكونفدرالية، إلا أن الواقع يفرض صعوبة كبيرة في الاستمرار بالمنافسة، بسبب النواقص العددية وعدم القدرة على تعويضها، مؤكدًا أن الاعتماد الكامل على الناشئين دون خبرات كافية لن يكون حلًا عمليًا في المرحلة المقبلة.





