اخبار الاهلي

“الأهلي احتجز جواز سفري فهربت وأنقذت عائلتي”.. كوليبالي يكسر الصمت ويكشف الحقيقة

فتح المهاجم الإيفواري سليماني كوليبالي واحدًا من أكثر الملفات إثارة في مسيرته الكروية، كاشفًا كواليس فترته القصيرة والمضطربة مع النادي الأهلي، والتي انتهت برحيله المفاجئ بعد أشهر قليلة من انضمامه في شتاء 2017.

كوليبالي، الذي قدم مستويات قوية في بدايته مع الفريق الأحمر وسجل 6 أهداف خلال 9 مباريات بالدوري، أكد أن ما حدث خارج الملعب كان أقسى بكثير مما ظهر للجماهير، مشيرًا إلى أن حياته الشخصية كانت تمر بمرحلة شديدة التعقيد.

وفي حديثه لصحيفة «ذا أثلتيك» البريطانية، أوضح اللاعب أنه عانى من ضغوط أسرية كبيرة، أبرزها صعوبة إيجاد مدرسة لأطفاله بسبب مشكلات التأشيرات، إلى جانب التوتر النفسي الناتج عن حمل زوجته في تلك الفترة، وهو ما جعله يعيش حالة من القلق المستمر.

وأشار كوليبالي إلى أن الأزمة بلغت ذروتها بعدما تم الاحتفاظ بجواز سفره، الأمر الذي اعتبره تجاوزًا غير مقبول، ودفعه لاتخاذ قرار حاسم بالرحيل فور حصوله على الجواز خلال إحدى الرحلات الخارجية مع الفريق، حيث استغل الفرصة وسافر مباشرة إلى إنجلترا.

وأضاف أنه تلقى مطالبات بالعودة لاحقًا، لكنه رفض بشكل قاطع، مؤكدًا أنه لا يمكن أن يقبل بالاستمرار في مكان يشعر فيه بعدم الأمان أو فقدان السيطرة على حياته الشخصية، رغم اعترافه بأن المقابل المادي الذي كان يحصل عليه مع الأهلي كان مُرضيًا.

وكشف المهاجم الإيفواري أن لحظة مغادرته مصر كانت من أصعب لحظات حياته، حيث شعر حينها أن مشواره الكروي قد انتهى تمامًا، وأنه قد لا يعود للملاعب مجددًا.

واختتم كوليبالي تصريحاته بالتأكيد على رغبته في إنهاء مسيرته بهدوء، موضحًا أنه تلقى عروضًا من عدة دول أبرزها إيطاليا وإيران، لكنه فضّل الاستقرار بعد سنوات طويلة من الغربة، قائلًا إنه اختار البقاء قريبًا من أسرته، دون الحاجة لإثبات أي شيء لأي طرف.

تعليقات زوار الموقع

اخبار ذات صلة