
يدخل نادي الزمالك واحدة من أصعب محطاته القارية وهو مثقل بغيابات مؤثرة، قبل المواجهة المنتظرة أمام المصري البورسعيدي في الجولة الثالثة من دور المجموعات لبطولة كأس الكونفدرالية الإفريقية، في أول ظهور رسمي للجهاز الفني بقيادة معتمد جمال على المستوى القاري.
الفريق الأبيض سيفتقد عددًا من العناصر الأساسية، ما تسبب في أزمة واضحة داخل أكثر من مركز، خاصة في ظل الإصابات المتتالية التي ضربت القوام الرئيسي خلال الفترة الأخيرة، وأجبرت الجهاز الفني على إعادة ترتيب أوراقه في توقيت حساس.
خط الوسط جاء في مقدمة المراكز المتضررة، بعد خروج أكثر من لاعب من الحسابات بسبب إصابات عضلية متفاوتة، أبرزها إصابة قوية في العضلة الخلفية، إلى جانب إصابة أخرى في العضلة الضامة، وهو ما قلّص خيارات الزمالك في منطقة صناعة اللعب والربط بين الخطوط.
الأزمة امتدت كذلك إلى الجبهة اليسرى، التي باتت خارج الخدمة بالكامل، بعدما فشل أحد العناصر الأساسية في اللحاق بالمباراة لعدم التعافي من الإصابة التي تعرض لها خلال المشاركة القارية الأخيرة، في الوقت الذي حُسم فيه غياب عنصر آخر بعد تعثر المفاوضات بشأن استمراره مع الفريق، ليجد الزمالك نفسه بلا ظهير أيسر جاهز للمواجهة.
ولم تتوقف الغيابات عند هذا الحد، إذ تأكد غياب أحد أعمدة الجبهة اليمنى نتيجة إصابة في الركبة، ما زاد من تعقيد المشهد الدفاعي وألقى بظلاله على تحضيرات الفريق قبل اللقاء المرتقب.
أمام هذا الوضع، يعمل معتمد جمال على تجهيز حلول اضطرارية، من خلال الدفع بعناصر شابة ومرنة تكتيكيًا، مع دراسة تغيير مراكز بعض اللاعبين لسد العجز، في محاولة للحفاظ على التوازن الفني وعدم فقدان السيطرة في مواجهة لا تقبل الأخطاء.
الزمالك يصطدم بالمصري البورسعيدي مساء غد الأحد، في لقاء يحمل أهمية خاصة على مستوى الصراع القاري، وسط تساؤلات حول قدرة الفريق الأبيض على تجاوز الغيابات وفرض شخصيته داخل المستطيل الأخضر.





