
شهدت الساعات الأخيرة تطورًا لافتًا داخل أروقة نادي الزمالك، بعدما تراجعت إدارة الكرة عن فكرة تسويق محمد عواد، حارس مرمى الفريق الأول، عقب المستويات القوية التي قدمها مؤخرًا، ونجاحه في استغلال الفرصة وإثبات قدرته على تحمل المسؤولية في الأوقات الصعبة.
ووفقًا لمصادر مطلعة، فإن الأداء المستقر الذي ظهر به عواد خلال الفترة الماضية دفع مسؤولي القلعة البيضاء لإعادة النظر في ملف رحيله، خاصة بعدما كان الاتجاه السائد في وقت سابق هو تسهيل خروجه، في ظل الزخم الكبير داخل مركز حراسة المرمى بوجود أكثر من اسم بارز على رأسهم المهدي سليمان، ومحمد صبحي، إلى جانب محمود الشناوي.
وكان محمد عواد قد أبدى تمسكًا واضحًا بالاستمرار داخل صفوف الزمالك، رافضًا أي محاولات أو ضغوط للرحيل، ومؤكدًا رغبته في المنافسة على مركزه، وهو ما ترجمته قرارات الإدارة الأخيرة بالإبقاء عليه ضمن حسابات الفريق الفنية.
وعلى صعيد آخر، يعيش الجهاز الفني للزمالك حالة ترقب بسبب ملف الإصابات، في انتظار عودة عدد من اللاعبين المصابين قبل مواجهة المصري البورسعيدي، المقررة يوم 25 يناير الجاري، ضمن الجولة الثالثة من بطولة كأس الكونفدرالية الإفريقية.
ويعاني الفريق من غيابات مؤثرة، يأتي في مقدمتها عبد الله السعيد، الذي يشكو من تمزق في العضلة الخلفية، إلى جانب أحمد ربيع المصاب في العضلة الضامة، ومحمود جهاد الذي يعاني من إصابة مشابهة في العضلة الخلفية، فضلًا عن نبيل عماد «دونجا» الذي تعرض لجزع في الرباط الداخلي للركبة.
وشدد الجهاز الفني، بقيادة معتمد جمال، على ضرورة التعامل بحذر شديد مع ملف المصابين، مؤكدًا رفضه التام لفكرة التعجل في عودة أي لاعب قبل اكتمال شفائه بشكل كامل، تفاديًا لتكرار الإصابات، مع فرض متابعة طبية يومية دقيقة بالتنسيق بين الجهازين الطبي والفني.
وبين استقرار مفاجئ في مركز حراسة المرمى، وقلق متزايد بسبب الإصابات، يستعد الزمالك لمرحلة حاسمة، يأمل خلالها في استعادة التوازن فنيًا وبدنيًا، ومواصلة مشواره القاري بأقل الخسائر الممكنة.





