بابي ثياو: ما حدث في محطة القطار لا يشغلنا الآن.. نهائي إفريقيا لن يُفسد وهدفنا العودة بالكأس من المغرب

أكد بابي ثياو، المدير الفني لمنتخب السنغال، أن الجدل المثار حول غياب التأمين وما صاحبه من بيان رسمي للاتحاد السنغالي، لن يؤثر على تركيز لاعبيه قبل نهائي كأس الأمم الإفريقية أمام المغرب، مشددًا على أن الحديث عن الواقعة كان ضروريًا في توقيته، دون أن ينعكس سلبًا على الاستعداد للمباراة الحاسمة.
وجاءت تصريحات ثياو خلال المؤتمر الصحفي الخاص بالمباراة النهائية، ردًا على تساؤلات بشأن مدى تأثير الأزمة الأخيرة على أجواء النهائي، حيث قال: «لا، أبدًا. من جانبنا نحن، لن نُفسد النهائي إطلاقًا، هذا أمر مؤكد. لدينا مثل شعبي يقول إن هناك أشياء يجب تسويتها في وقتها، وكان لزامًا علينا التحدث عمّا حدث، وقد فعلنا ذلك».
وأضاف مدرب أسود التيرانغا: «لو لم يُطرح هذا السؤال، لكنت قد تجاوزت الموضوع الآن، لكن كان من الضروري الحديث عنه، لأن الجميع شاهد ما حدث. ما قلناه هو مجرد توصيف للواقع، وليس انتقادًا للتنظيم بحد ذاته».
وأشاد ثياو بالتنظيم المغربي للبطولة، مؤكدًا أن الإشادة واجبة رغم الواقعة، حيث قال: «حتى الآن، التنظيم رائع، والجميع في العالم يتحدث عنه. أوجه شكرًا كبيرًا للمغرب على هذا التنظيم الجميل، لقد رفعوا بالفعل من مستوى بطولة كأس الأمم الإفريقية».
وتابع بنبرة حاسمة: «لكن ما حدث بالأمس في محطة القطار، ومهما قيل عنه، فنحن جميعًا شهود عليه. هذا الأمر لا ينبغي أن يحدث، لأنه يمس صورة إفريقيا. وأنا لا أتحدث هنا كمدرب للسنغال، بل كأفريقي».
وشدد ثياو على أن تركيز المنتخب سيكون كاملًا على النهائي فور مغادرة القاعة، قائلًا: «بمجرد خروجنا من هنا، سينصب تركيزنا بالكامل على المباراة النهائية، لأن هدفنا واضح: نريد العودة بالكأس إلى ديارنا».
عن صفة المرشح الأوفر حظًا وفي ردّه على سؤال آخر حول خوض النهائي دون صفة «المرشح الأوفر حظًا»، أوضح المدير الفني للسنغال أن هذا الأمر لا يمثل ضغطًا إضافيًا على فريقه، مؤكدًا أن المغرب يستحق هذا الوصف وفقًا للأرقام.
وقال ثياو: «المرشح الأوفر حظًا هو المغرب. هم يحتلون صدارة التصنيف الإفريقي للفيفا، بينما نحن في المركز الثاني إفريقيًا. عالميًا نحن في حدود المركز 18 أو 19، وهم في المركز 11. يجب تهنئتهم على ذلك».
وأضاف بابتسامة: «لكن بالنسبة لي، أفضل منتخب إفريقي يبقى منتخب مصر. مدربهم حسام حسن يذكرنا دائمًا برقم 7، عدد بطولاتهم، وهذا أمر بديهي».
واختتم مدرب السنغال تصريحاته بالتأكيد على جاهزية فريقه للنهائي، قائلًا: «المغرب يحمل الآن لقب المرشح الأوفر حظًا، لكننا هنا لأننا عملنا بجد كبير للوصول إلى هذه المرحلة. هذا نهائي كان يحلم به الجميع. سنخوض المباراة بأجمل صورة ممكنة، لقد استعددنا جيدًا، وهدفنا أن نجعل هذا الاحتفال الكروي أجمل».





