
أعلنت شركة طيران السنغال عن فتح تحقيق وبحث موسّع للوصول إلى المشجع الذي كان يستخدم جهاز “الليزر” خلال مباراة مصر والسنغال، في التصفيات المؤهلة لكأس العالم، في الواقعة التي أثارت جدلًا واسعًا وقتها وتصدّرت المشهد الإعلامي.
وأكدت الشركة، عبر بيان رسمي، أنها رصدت تفاعلًا واسعًا مع الواقعة على مواقع التواصل الاجتماعي، وقررت تحويل الحدث المثير للجدل إلى مبادرة دعائية قبل مواجهة نصف نهائي كأس الأمم الإفريقية، التي تجمع بين مصر والسنغال في المغرب.
وأوضحت شركة طيران السنغال أنها ستتكفل بكامل تكاليف سفر المشجع إلى المغرب، إلى جانب الإقامة الكاملة، من أجل حضور مواجهة نصف النهائي المرتقبة أمام منتخب مصر، في خطوة وصفتها بأنها “استثنائية” ومرتبطة بالحدث الكروي الكبير.
الخطوة لاقت ردود فعل متباينة، ما بين من اعتبرها دعاية ذكية قبل المباراة، ومن رأى أنها تعيد فتح ملف قديم ما زال حاضرًا في ذاكرة الجماهير المصرية، خاصة مع حساسية المواجهات الأخيرة بين المنتخبين.






