
منذ انتقال المدافع الدولي محمد عبد المنعم إلى نادي نيس الفرنسي صيف 2024، يعيش النادي الأهلي أزمة حقيقية في إعادة بناء خط الدفاع، بعد أن فقد العمود الفقري للفريق. رغم محاولات الإدارة لتعويض الفقد عبر صفقات ورفع الاعتماد على قطاع الناشئين، إلا أن النتائج العملية حتى الآن لم تكن مطمئنة، ما يعكس فشلًا واضحًا في التعامل مع مركز قلب الدفاع.
أبرز الصفقات الدفاعية التي أبرمها الأهلي بعد رحيل عبد المنعم لم تثمر كما كان متوقعًا. المدافع أشرف داري، المنتقل من بريست الفرنسي، واجه شبح الإصابات منذ البداية، مما حد من مشاركاته إلى 25 مباراة فقط، رغم تكلفته الكبيرة التي تجاوزت 100 مليون جنيه. نفس السيناريو تكرر مع ياسين مرعي، القادم من فاركو مقابل 50 مليون جنيه، والذي لم يشارك سوى في 15 مباراة، ليصبح استثماره المحلي محل علامات استفهام كبيرة.
أيضًا، مصطفى العش لم يقدم الإضافة المنتظرة، وارتبط اسمه بالرحيل إلى المصري البورسعيدي بعد مشاركته في 21 مباراة فقط، فيما تصعيد الشباب مثل أحمد عابدين لم يعوض بشكل كافٍ الفراغ الدفاعي. حتى أحمد رمضان بيكهام، رغم خوضه 30 مباراة وإعارتة بمقابل مادي، لم ينجح الأهلي في حسم مستقبله بشكل كامل.
كل هذه المؤشرات تؤكد أن رحيل محمد عبد المنعم كشف هشاشة خط دفاع الأهلي، وأن محاولات التعويض حتى الآن باءت بالفشل، مما يجعل الفريق أمام تحدٍ كبير قبل المنافسات المحلية والقارية المقبلة.





