
فجّر الإعلامي أحمد شوبير مفاجآت قوية بشأن صفقة أحمد عيد وانتقاله إلى النادي الأهلي، كاشفًا تفاصيل التعاقد ودور اللاعب داخل الفريق، وموقفه من المنافسة على مركز الظهير الأيمن، وذلك خلال حديثه في برنامجه الإذاعي صباح اليوم.
وقال أحمد شوبير في تصريحات عبر برنامجه الإذاعي: “أحمد عيد اجتاز الكشف الطبي بنجاح ووقّع للأهلي تلات مواسم ونص، ونقف هنا شوية لأن الموضوع ده مهم جدًا. أنا هتكلم كلام ممكن يزعل بعض جماهير الأهلي، بس أنا بتكلم للناس كلها. أحمد عيد لعيب دولي، وحسام حسن تحدى الكل وضمه للمنتخب، والولد لما لعب كان هايل، ولما لعب مع المنتخب الأولمبي في الأولمبياد كان هايل، وده خلا حسام حسن يضمه وهو مطمّن. الولد لعب منافسات صعبة وده كلام حلو ولازم نقوله”.
وتابع: “طيب أحمد عيد جه مكان عمر كمال عبد الواحد؟ آه وبوضوح شديد جدًا. حد يقول لي ده باك رايت؟ ما أنا عارف، بس أنا بتكلم إنه جه مكان عمر كمال. طب قصدك مكان محمد هاني؟ لا مش مكان محمد هاني، محمد هاني أساسي، آه أساسي”.
وأضاف شوبير: “طب وأحمد عيد؟ مش أساسي. إزاي مش أساسي؟ ما هو كان أساسي في المصري وبسبب تألقه المنتخب ضمه. بس في الأهلي هينافس محمد هاني، إنما الأولوية لمين؟ لمحمد هاني، خاصة بعد اللي قدمه في بطولة أمم أفريقيا الأخيرة، كان مستوى ممتاز جدًا”.
وأشار قائلًا: “أنا شايف إن الأهلي عنده باك رايت أساسي وهو محمد هاني. طب أحمد عيد جاي من المنتخب وعايز يلعب؟ طبيعي. يشد حيله في التمرين والماتشات. بس ما كنا نصبر على إبراهيم الأسيوطي؟ الناس كلها قالت إنه لعيب كويس. أو حتى عمر كمال، اللي أنا مقتنع إنه لعيب كويس جدًا، بس مدّتوش الثقة وجات له إصابات والدنيا منورتش معاه، فمكمّلش في الأهلي”.
وشدد شوبير: “آه هو طالع إعارة، وأنا عارف، بس أحمد عيد جاي تلات سنين ونص. السؤال: هل هتديله الفرصة؟ هل الأهلي كان محتاج الصفقة دي دلوقتي؟ أحمد عيد لعيب كويس جدًا، بس فرصه في اللعب قليلة. طبعًا الإصابات أمر ربنا، وعشان كده لازم يبقى عندك باك رايت تاني كويس، بس عمر كمال كان كويس، وإبراهيم الأسيوطي كويس، إنما أحمد عيد ميزة إنه لعيب دولي”.
واختتم حديثه قائلًا: “خلينا نختلف ونتفق، كل واحد له وجهة نظر. أنا أحترم رأيك حتى لو مش مقتنع بيه، وأنت احترم رأيي حتى لو مش مقتنع. بس أنا قصدي إن الانتقالات الشتوية لازم تبقى في المراكز اللي الفريق محتاجها ضروري. وفي الآخر، الخبر المؤكد إن أحمد عيد وقّع للأهلي تلات سنين”.





