
أصدر الاتحاد السنغالي لكرة القدم بيانًا رسميًا مهمًا قبل أقل من 48 ساعة على مواجهة منتخب مصر، في نصف نهائي بطولة كأس الأمم الأفريقية 2025 المقامة حاليًا في المغرب، محذرًا جماهيره من أي تجاوزات قد تُعرض المنتخب لعقوبات جديدة.
وأوضح الاتحاد السنغالي، في بيانه، أن مباراة نصف النهائي أمام منتخب مصر ستُقام يوم 14 يناير 2026 على الملعب الكبير بمدينة طنجة، مؤكدًا أن المرحلة الحالية تتطلب أقصى درجات الانضباط والمسؤولية من الجماهير السنغالية.
وشدد البيان على أن إدخال أو استخدام الشماريخ، أو أجهزة الليزر، أو أي أدوات خطرة داخل الملعب أو في محيطه المباشر، يُعد أمرًا محظورًا بشكل رسمي وصارم، ولن يتم التساهل فيه تحت أي ظرف.
وأشار الاتحاد إلى أن هذه السلوكيات تمثل خطرًا مباشرًا على سلامة اللاعبين والأجهزة الفنية
والجماهير، فضلًا عن كونها تُسيء لصورة كرة القدم السنغالية على المستوى القاري والدولي، خاصة في بطولة كبرى بحجم كأس الأمم الأفريقية.
وكشف البيان أن المنتخب السنغالي سبق وتعرض لعقوبات تأديبية قاسية من الاتحاد الأفريقي لكرة القدم «كاف»، عقب أحداث شهدتها مباراتا السنغال أمام بنين ومالي، وهو ما يضع الجماهير أمام مسؤولية مضاعفة في اللقاء المرتقب أمام مصر.
وفي ختام البيان، دعا الاتحاد السنغالي جماهيره إلى التحلي بالوطنية والانضباط، ودعم «أسود التيرانجا» بحماس واحترام كامل للوائح، من أجل أن تخرج المباراة في صورة تليق بالكرة الأفريقية، وتظل مناسبة رياضية آمنة يسودها اللعب النظيف.







