
كشف الإعلامي أحمد شوبير تفاصيل مثيرة من كواليس ما جرى داخل النادي الأهلي خلال الساعات الماضية، موضحًا كيف تغيّر قرار رحيل أحد اللاعبين في اللحظات الأخيرة، بعد أن كان قد جمع متعلقاته استعدادًا لمغادرة الفريق، وذلك في حديثه ببرنامجه الإذاعي صباح اليوم.
وقال أحمد شوبير: “امبارح حصلت حاجة ظريفة جدًا في غرف ملابس النادي الأهلي. إيه هي؟ إن الأهلي كان في تفاوض مع سيراميكا عشان عمر كمال، وبالفعل الأهلي أعلن إن مروان عثمان راح سيراميكا، وسيراميكا أعلن إن عمر كمال راح لهم إعارة. الاتنين إعارة يعني، مروان عثمان يرجع لسيراميكا، وعمر كمال يرجع للأهلي. طب يرجع إزاي وأنت عندك محمد هاني وعندك أحمد عيد؟ ده السؤال، بس مش مهم دلوقتي.”
وتابع: “اللعيب التاني اللي سيراميكا كانت مصممة عليه هو محمد عبد الله، ومحمد عبد الله عن طريق وكيله آدم وطني كان حاطط شرط إنه لو خرج يبقى بنية البيع، والأهلي كان رافض الفكرة دي تمامًا، والولد نفسه ما كانش متحمس إنه يسيب الأهلي.”
وأضاف شوبير: “حصل تفاوض، وأنا امبارح قلتلكوا بالتلميح، إنما النهارده هقول بالأسماء. اتحط أوبشن تاني وهو كريم فؤاد. خلي بالك كريم فؤاد بيلعب باك رايت، وبيلعب في نص الملعب، وأحيانًا باك ليفت، بس مركزه الأساسي باك رايت. يعني عندك محمد هاني، وعندك أحمد عيد، وعندك كريم فؤاد، وعندك إبراهيم الأسيوطي، كده الأسيوطي يبقى بره خالص، مع إن الأهلي لسه جايبه، واسمه الحقيقي إبراهيم محمد بس بيتقال عليه الأسيوطي نسبة لنشأته.”
وأوضح: “الأهلي أقنع كريم فؤاد إنه يطلع إعارة لسيراميكا، والولد وافق. كريم فؤاد من أكتر الناس أدبًا واحترامًا وانضباطًا. فاضله أسبوع أو عشرة أيام ويدخل مع الفرقة، ومش هيبقى موجود الماتشين تلاتة الجايين، لا أفريقي ولا محلي، وبعد كده يرجع حسب الرؤية الفنية.”
واستكمل شوبير: “كريم قبل التمرين قال لزمايله: أنا ماشي يا جماعة ورايح سيراميكا، وبدأ يلم حاجته، وأنا بقولك ده لعيب شديد الاحترام والأخلاق.”
وأضاف: “فجأة حصلت قعدة ما بين كابتن وليد صلاح ومحمد عبد الله، وفجأة الولد وافق. باين إنه رجع لمدير أعماله، ويمكن كابتن وليد أقنعه إن فرصه في اللعب الفترة الجاية هتبقى صعبة، والأحسن له يطلع يلعب، وكابتن وليد عنده طريقة إقناع كويسة.”
واختتم شوبير حديثه قائلًا: “الولد قال له: خلاص يا كابتن أنا موافق. بعد ما كريم كان بيجهز نفسه ويلم هدومه، رجعوا قالوله: لا خلاص يا كريم، أنت مكمل. واللي لَمّ هدومه واللي مشي وبقى جاهز هو محمد عبد الله. دي القصة بالظبط بين الاتنين.”





