اخبار الزمالك

ما بعد ناصر ماهر.. كيف يعيد الزمالك ترتيب أوراق صانع الألعاب؟

دخل الجهاز الفني لنادي الزمالك، بقيادة معتمد جمال، مرحلة جديدة من التحديات الفنية بعد اقتراب ناصر ماهر من مغادرة القلعة البيضاء، في خطوة فرضت واقعًا مختلفًا على شكل وسط الملعب، خاصة أن اللاعب كان أحد العناصر المؤثرة في بناء الهجمات خلال الفترة الماضية.

وبرحيل ناصر ماهر، أصبح لزامًا على المدير الفني البحث عن بدائل قادرة على تعويض غياب صانع الألعاب الأساسي، في ظل محدودية الخيارات داخل القائمة، وهو ما وضع معتمد جمال أمام سيناريوهين واضحين لا ثالث لهما، يختلفان في الرؤية الفنية ومتطلبات كل مرحلة.

السيناريو الأول.. خبرة السعيد في الصدارة

يرتكز الخيار الأول على إسناد دور صانع الألعاب لعبد الله السعيد، لما يمتلكه من خبرات طويلة ورؤية مميزة داخل الملعب، وقدرته على التحكم في إيقاع اللعب وربط الخطوط. ويُدعم هذا التوجه بوجود نبيل عماد «دونجا» في مركز الارتكاز الدفاعي، إلى جانب محمد شحاتة، بما يوفر غطاءً دفاعيًا يسمح للسعيد بالتحرك بحرية أكبر في الثلث الهجومي.

ويُعد هذا الحل الأكثر أمانًا من حيث الانسجام والجاهزية، خاصة في المواجهات القوية، إلا أن الاعتماد المكثف على السعيد يظل مرهونًا بقدراته البدنية، في ظل تقدمه في العمر وصعوبة الحفاظ على نفس المعدل البدني طوال المباريات أو عبر موسم كامل.

السيناريو الثاني.. حيوية آدم كايد

في المقابل، يبرز اسم الفلسطيني آدم كايد كخيار بديل يمنح الفريق حلولًا أكثر ديناميكية، نظرًا لما يتمتع به من نشاط بدني وقدرة على التحرك المستمر بين الخطوط. ويمنح هذا الرهان الزمالك فرصة لتجديد الدماء في وسط الملعب، وتخفيف الضغط البدني عن العناصر الأكبر سنًا، مع الحفاظ على الفاعلية الهجومية.

ويمتلك كايد مهارات فنية جيدة تؤهله للقيام بدور صانع اللعب، وقد يشكل ورقة رابحة في المباريات التي تتطلب سرعة في التحول والضغط العالي، خاصة أمام الفرق التي تعتمد على المساحات.

وفي النهاية، يظل قرار معتمد جمال مرتبطًا بطبيعة المنافسات المقبلة، وحالة اللاعبين الفنية والبدنية، إلى جانب سعي الجهاز الفني لتحقيق التوازن بين الخبرة والحيوية، لضمان تعويض غياب ناصر ماهر دون التأثير على استقرار الفريق أو طموحاته خلال المرحلة القادمة.

تعليقات زوار الموقع

اخبار ذات صلة