
أطلق جيرنوت روهر، المدير الفني لمنتخب بنين، تصريحات قوية قبل المواجهة المرتقبة أمام منتخب مصر في الدور ثمن النهائي من بطولة كأس أمم إفريقيا 2025 بالمغرب، مؤكدًا أن فريقه يدخل اللقاء دون ضغوط، لكنه يملك الطموح والرغبة في قلب التوقعات أمام أحد كبار القارة.
وشدد روهر على صعوبة مواجهة منتخب مصر، موضحًا أن اللعب أمام منتخب بحجمه وتاريخه يمثل تحديًا خاصًا لأي لاعب، وأن بنين اكتسب خبرات مهمة من الاحتكاك بالمنتخبات الكبرى، ما يمنحه الأمل في الظهور بصورة قوية، رغم أن الترشيحات تصب في مصلحة المنتخب المصري، مؤكدًا أن كرة القدم لا تعترف بالمستحيل.
وتطرق مدرب بنين للحديث عن الأنباء المتداولة بشأن رصد مكافآت خاصة حال التأهل على حساب مصر، مؤكدًا أن فريقه لا ينشغل بما يُنشر في الإعلام، لكنه أقر في الوقت ذاته بأن إقصاء منتخب بحجم مصر يُعد إنجازًا يستحق مكافأة لكل اللاعبين.
كما انتقد روهر قرار إقامة كأس أمم إفريقيا كل أربع سنوات بدلًا من عامين، معتبرًا أن طبيعة الكرة الإفريقية تعتمد على الزخم والحماس المستمر، مشيرًا إلى أن الظروف المناخية في شمال إفريقيا خلال شهري ديسمبر ويناير تمثل تحديًا كبيرًا، إلى جانب صعوبة التنقل بين الملاعب، وهو ما يؤثر على جاهزية المنتخبات.
وأوضح المدير الفني أن مشاركة بنين الحالية هي الخامسة في تاريخها، وأن الفريق يسير بخطوات جيدة تعزز ثقة اللاعبين، رغم الفارق في الإمكانات البشرية مقارنة بمنتخب مصر، لافتًا إلى أن فريقه سبق وحقق نتائج إيجابية في ظروف صعبة، ويطمح لتكرار المفاجآت التي صنعها سابقًا، كما حدث في نسخة 2019.
وأكد روهر أن تجربته مع بنين تختلف تمامًا عن فترته مع منتخب نيجيريا، مشيرًا إلى أنه يعمل على بناء فريق شاب مدعوم ببعض عناصر الخبرة، معترفًا بأن خوض المباريات خارج البلاد لفترة طويلة كان أحد أصعب التحديات خلال مشوار التأهل.
واختتم مدرب بنين تصريحاته بالتأكيد على أن مواجهة مصر تختلف عن أي مباراة أخرى، لأنها لقاء خروج مغلوب، مشددًا على أن فريقه يسعى لتقديم مباراة كبيرة بعيدًا عن أي جدل تحكيمي، مع إقراره بأن منتخب مصر هو المرشح الأقوى على الورق، لكن أرض الملعب قد تحمل سيناريو مختلفًا.





