
تتجه الأنظار داخل نادي الزمالك إلى ما بعد إسدال الستار على بطولة كأس أمم إفريقيا، حيث يترقب مسؤولو القلعة البيضاء تطورات ملف أحد أبرز نجوم الفريق، الذي بات قريبًا من خوض تجربة الاحتراف الخارجي، في ظل اهتمام متزايد من أندية خارجية ورغبة واضحة من اللاعب في خوض تحدٍ جديد.
ويأتي ذلك بالتزامن مع مشاركة اللاعب حسام عبد المجيد في صفوف المنتخب الوطني خلال البطولة القارية، وهي المشاركة التي تُعد محطة حاسمة في مستقبله الكروي، خاصة مع اقتراب نهاية عقده مع الزمالك، ما يفتح الباب أمام سيناريوهات متعددة داخل أروقة النادي.
بطولة إفريقيا تفتح الأبواب
ينتهي عقد اللاعب حسام عبد المجيد، مع الزمالك بنهاية الموسم المقبل، وقد حاولت إدارة النادي في وقت سابق فتح باب التفاوض لتعديل وتمديد التعاقد، إلا أن تلك المفاوضات تم تأجيلها بسبب مشاركة اللاعب في كأس أمم إفريقيا، إلى جانب الضغوط المالية التي يعاني منها النادي حاليًا، والتي تعوق تلبية المطالب المالية المتوقعة.
وترى إدارة الزمالك أن ظهور اللاعب بشكل مميز مع المنتخب خلال البطولة قد يرفع من قيمته السوقية، ويمنحه فرصة لتلقي عروض أكثر جدية وقيمة مالية أعلى، سواء للاحتراف الخارجي أو لتحقيق أقصى استفادة للنادي حال الموافقة على رحيله.
حلم أوروبي وأزمة داخلية
يمتلك حسام عبد المجيد فرصة ذهبية للتألق خلال الفترة المقبلة، سواء في كأس أمم إفريقيا أو لاحقًا في كأس العالم، وهو ما يعزز حظوظه في تحقيق حلم الاحتراف الأوروبي، الذي بات هدفًا رئيسيًا في مسيرته الحالية.
وفي المقابل، تجد إدارة الزمالك نفسها أمام خيار صعب، في ظل الأزمة المالية المتفاقمة وتعدد القضايا المرفوعة ضد النادي، والتي وصلت حتى الآن إلى ثماني قضايا، مع احتمالية زيادة العدد خلال الأيام المقبلة، ما يفرض ضغوطًا إضافية على ملف القيد.
حل وحيد على الطاولة
أمام هذه المعطيات، أصبح السيناريو الأقرب هو دراسة العرض الرسمي المتوقع وصوله للاعب خلال الأيام المقبلة، بشرط أن يتناسب مع قيمته الفنية وطموحات النادي، سواء بالموافقة على بيعه لتحقيق عائد مالي مهم، أو بإعادة فتح ملف التمديد حال تحسن الأوضاع.
ويبقى القرار النهائي معلقًا على ما ستسفر عنه بطولة أمم إفريقيا، التي قد تحمل في طياتها نقطة التحول الأهم في مستقبل نجم الزمالك، وربما في شكل المرحلة المقبلة داخل القلعة البيضاء.





