وليد الركراكي بعد شكوى مصر من التحكيم: يجب تغيير هذه العقلية.. ظُلمنا في كأس العالم ولم نتحدث!!

أكد وليد الركراكي، المدير الفني لمنتخب المغرب، أن مباراة نهائي كأس الأمم الإفريقية ضد السنغال ستكون تحديًا جماهيريًا وتنظيميًا كبيرًا، مشددًا على أن عقلية الفوز الجماعي هي مفتاح التفوق، ومشيرًا ضمنيًا إلى أن المنتخب المصري أخطأ في التعامل مع الضغوط وتحجج بالتحكيم بعد خسارته أمام السنغال.
وقال الركراكي خلال المؤتمر الصحفي: «غدًا أوجه نداءً للجمهور: قيل لنا أننا وصلنا لمستوى 100 ديسيبل من الضجيج، أريد تحديًا للوصول إلى 200 ديسيبل غدًا لأننا سنحتاج لذلك».
وأضاف عن قوة الأجواء المغربية: «يجب أن يشعر منتخب السنغال أن هذا ليس ملعب الشهداء في كينشاسا. الفرق الجوهري هنا أن ملاعبنا لا تحتوي على مضمار ألعاب قوى يمنع الضغط الجماهيري. في المغرب، من الصعب جدًا أن تأتي وتفوز؛ الجمهور يضغط من الدقيقة الأولى حتى الأخيرة… نيجيريا والكاميرون شعرا بذلك».
وتابع الركراكي: «الأمر لا يشبه دورتموند أو البايرن أو حديقة الأمراء… في المغرب، وفي الرباط تحديدًا، الضغط الجماهيري هائل. السنغال ستحتاج أن تكون قوية جدًا لتفوز هنا، رغم أنهم قادرون على ذلك».
وحول فلسفة الفريق المغربي، قال: «نحن لا نستقبل الكثير من الأهداف لأننا منظمون ولدينا عقلية جماعية. لسنا أفضل فريق على مستوى المواهب، الجميع في إفريقيا يملك لاعبين رائعين، سواء السنغال أو مصر أو الكاميرون أو كوت ديفوار. لكن ما أحاول زرعه في فريقي هو عقلية الفوز كمجموعة».
وأشار الركراكي إلى خطة مواجهة السنغال: «غدًا سنواجه مهاجمين ممتازين؛ السنغال قوية جدًا في استغلال أنصاف المساحات. إذا نجحنا في السيطرة على هذه المساحات ومنع انطلاقاتهم، سيكون ذلك مفتاح المباراة».
وتطرق الركراكي إلى قضية التحكيم والدرس المستفاد من مصر: «أخطاء التحكيم موجودة في كل مكان، سواء في إفريقيا أو أوروبا. من المؤسف أننا نبالغ في الحديث عنها. يجب أن نحمي الحكام، منتخب مصر اشتكى من التحكيم ضد السنغال، ودائمًا الفريق المهزوم يشتكي. ربما نحتاج لتغيير هذه العقلية في إفريقيا».
وأضاف متحدثًا عن مثال شخصي: «في نصف نهائي كأس العالم ضد فرنسا، كانت لنا ضربة جزاء واضحة لبوفال ولم نشتكِ، خسرنا وعدنا للعمل. في النهاية، الفريق الأفضل هو من يفوز عادة».
واختتم الركراكي تصريحاته برسالة أخوية ورياضية: «سنظل إخوة حتى صافرة البداية. بمجرد إطلاق الحكم صافرته، ستكون مباراة كرة قدم فقط. نحن إخوة وسنبقى كذلك، وإذا لم يكتب الله لنا الفوز، سنبارك لإخوتنا ونفرح من أجلهم. لدي علاقة قوية بالسنغال؛ عندما كنت أعيش في فرنسا، كان جيراني من عائلة سنغالية. سنكون متخاصمين كرويًا حتى صافرة النهاية، لكننا سنظل إخوة في إفريقيا».





