وليد الركراكي قبل مواجهة المغرب والسنغال: من الجيد لكرة القدم الإفريقية أن يلتقي أفضل فريقين في النهائي

أكد وليد الركراكي، المدير الفني لمنتخب المغرب، أن نهائي كأس الأمم الإفريقية ضد السنغال يمثل التحدي الأصعب بالنسبة للفريق، مشددًا على أهمية إدارة المشاعر وتحقيق الفوز مع الحفاظ على استمرارية النجاحات على المدى الطويل.
وقال الركراكي خلال المؤتمر الصحفي قبل المباراة: «لقد وصلنا إلى المباراة الأخيرة، الخطوة الأخيرة، والتي ستكون بالتأكيد الأصعب أمام واحد من أفضل المنتخبات في إفريقيا بل وفي العالم».
وأضاف عن قوة المنتخب السنغالي: «لديهم مدرب رائع، لاعبون ممتازون، وتشكيلة قوية. وصولهم إلى ثلاث نهائيات من أصل أربع يتحدث عن نفسه. لكنني أرى أنه من الجيد لكرة القدم الإفريقية أن يلتقي أفضل فريقين في النهائي. لدينا هدف منذ إقصائنا في ساحل العاج، ونأمل أن نكون في المستوى غدًا لندخل التاريخ ونسعد جماهيرنا».
وتطرق الركراكي إلى الضغط المتوقع على لاعبيه، مشددًا على أهمية اللعب بحرية: «العامل الأهم سيكون إدارة المشاعر. الفريق الذي يقع تحت الضغط بشكل طبيعي هو المغرب، وهذا منطقي لأننا نلعب على أرضنا. خوفي الوحيد هو ألا نلعب بتحرر، وأن نضع على أنفسنا ضغطًا زائدًا. يجب أن نستمتع باللعب، والأهم هو الفوز باللقب».
وعن قوة السنغال، قال: «السنغال ستكون حاضرة غدًا سواء بوجود الجمهور أو بدونه. لقد لعبوا في ‘ملعب الشهداء’ في كينشاسا ولم يتأثروا، إنهم فريق قوي جدًا. المباراة ستكون 50/50، وربما نملك 51% بفضل الجمهور، أو 55% إذا كان الحضور بنفس قوة نصف النهائي وربع النهائي، لكنها لن تكون سهلة لا علينا ولا عليهم».
واختتم الركراكي تصريحاته برؤية استراتيجية طويلة المدى للمنتخب المغربي: «هدف المغرب ليس فقط الفوز بهذا النهائي والشعور بالرضا لمدة 50 عامًا، بل الاستمرارية. يجب أن نعود بعد عامين وأربعة أعوام. الدول الكبرى تحافظ على مستواها. إذا فزنا غدًا، يجب أن نعود للعمل الجاد فورًا للفوز باللقب التالي ووضع النجمة الثالثة على صدور اللاعبين. هكذا يجب أن نفكر».





