الجنايني يفجرها: “ممدوح عباس قدّم للزمالك ما لا يتخيله أحد.. وهذه الأمور عطّلت النادي”

كشف عمرو الجنايني، عضو لجنة التخطيط السابق بنادي نادي الزمالك، عن رؤيته للأزمات التي ضربت القلعة البيضاء في السنوات الأخيرة، مؤكدًا أن جذور الأزمة لا تعود إلى نقص الإمكانيات، بل إلى صراعات داخلية بين بعض أبناء النادي، وهو ما انعكس سلبًا على مسيرة الفريق واستقراره.
وخلال ظهوره في برنامج “تقر وتعترف” عبر قناة قناة النهار، أقرّ الجنايني بأن الانقسامات وعدم توحيد الصفوف في بعض الفترات كانا سببًا رئيسيًا في تعطيل مسيرة النادي، موضحًا أن خروج بعض الأصوات عن الإطار العام، بالتزامن مع الظروف الصعبة، أدى إلى تعقيد المشهد داخل الزمالك.
ورغم ذلك، شدد على أن تاريخ الزمالك الممتد لأكثر من 115 عامًا من البطولات والإنجازات كفيل بتجاوز أي عثرة، مؤكدًا أن الكيان أكبر من أي خلافات أو أشخاص. وأضاف أن اختلافه مع بعض رؤساء النادي على مدار السنوات لم يمنعه يومًا من تقديم الدعم، مشيرًا إلى أن من يقدم العون الحقيقي لا يسعى إلى الإعلان عنه أو التفاخر به.
وفي سياق حديثه، سلط الجنايني الضوء على دور رجل الأعمال ممدوح عباس، مؤكدًا أنه تعلم منه الكثير، وأنه قدّم للزمالك دعمًا يفوق ما يتخيله كثيرون.
وأوضح أن عباس تعرض لهجوم حاد في فترات سابقة بسبب مزاعم عدم دعمه للنادي، إلا أن الحقيقة – بحسب الجنايني – مختلفة تمامًا، مشيرًا إلى أنهم طالبوه في أكثر من مناسبة بالخروج والإعلان عن حجم مساهماته المالية، لكنه كان يرفض ذلك بشدة، معتبرًا أن العطاء لا يكون محل معايرة أو استعراض.
واختتم الجنايني تصريحاته بالتأكيد على أن ما قدمه ممدوح عباس منذ عام 2006، سواء في صورة تبرعات مباشرة أو قروض لدعم النادي، كان بأرقام كبيرة يصعب على البعض تصورها، واصفًا علاقته بالزمالك بأنها “قصة عشق” حقيقية، لا تحتاج إلى بيانات رسمية لإثباتها، بل يشهد عليها الواقع والوقائع.





