
في الوقت الذي ينتظر فيه جمهور الزمالك عودة نجمه إلى التشكيل الأساسي، فاجأ أحمد فتوح الجميع بموقف حاسم: لا عودة قبل الجاهزية الكاملة.
الظهير الأيسر للفريق الأبيض، ورغم تعافيه طبيًا من الإصابة الأخيرة، يرفض التعجل في المشاركة بالمباريات الرسمية، مفضّلًا استكمال برنامجه التأهيلي بنسبة 100% قبل الظهور مجددًا في الملعب.
فتوح كان قد تعرض لتمزق في العضلة الخلفية خلال مشاركته الدولية الأخيرة مع منتخب مصر، ما تسبب في غيابه عن مباريات الزمالك لفترة ليست بالقصيرة.
وبعد انتهاء المرحلة العلاجية، بدأ اللاعب في تنفيذ برنامج تأهيلي مكثف تمهيدًا للعودة التدريجية إلى التدريبات الجماعية. ورغم التحسن الواضح في حالته البدنية، فإن القرار النهائي بالمشاركة ما زال مؤجلًا.
مصادر مقربة من اللاعب تؤكد لـ “اليوم السابع” أن فتوح ينظر إلى الصورة الأكبر، خاصة مع اقتراب الاستحقاقات الدولية المهمة، وفي مقدمتها كأس العالم.
وتزداد أهمية موقفه بعد إصابة محمد حمدي لاعب بيراميدز بقطع في الرباط الصليبي، ما يفتح الباب أمام فتوح ليكون الخيار الأول في مركز الظهير الأيسر داخل حسابات المنتخب خلال المرحلة المقبلة.
أي انتكاسة جديدة قد تُبعده لفترة طويلة، وهو ما يسعى اللاعب لتجنبه تمامًا.
من وجهة نظر فتوح، العودة المتسرعة قد تعيده إلى نقطة الصفر، بينما يمنحه الصبر فرصة استعادة مستواه الكامل، والمساهمة بقوة في المراحل الحاسمة من الموسم سواء محليًا أو قاريًا.
اللاعب يضع هدفًا واضحًا أمامه: جاهزية كاملة، أداء مستقر، ومكان أساسي مع المنتخب… حتى لو تأخر ظهوره قليلًا بقميص الزمالك.





