
يواجه نادي الزمالك واحدة من أصعب أزماته في الفترة الحالية، بعدما تراكمت عليه قضايا إيقاف القيد لدى الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”، ليصل عددها إلى 13 قضية بأحكام نهائية، ما يمنع النادي من إبرام أي صفقات جديدة.
وتتنوع هذه القضايا بين مستحقات مالية لمدربين ولاعبين سابقين، بالإضافة إلى أندية أخرى، في ظل التزامات مالية كبيرة تثقل كاهل القلعة البيضاء وتضع الإدارة أمام تحدٍ حقيقي لحل الأزمة في أسرع وقت.
وتشمل أبرز القضايا مستحقات البرتغالي جوزيه جوميز ومساعديه، إلى جانب السويسري كريستيان جروس، والتونسي فرجاني ساسي، فضلًا عن مستحقات لاعب الفريق السابق إبراهيما نداي التي تُعد الأكبر من حيث القيمة. كما تمتد الأزمة لتشمل مستحقات لأندية أوروبية وإفريقية، مثل سانت إتيان الفرنسي وشارلروا البلجيكي وأوليكساندريا الأوكراني.
وكان “فيفا” قد أصدر مؤخرًا قرارًا جديدًا بإيقاف القيد، ليرتفع عدد القضايا، قبل أن تتضح لاحقًا أسباب الإيقاف، والتي تعود إلى مستحقات نادي سانت إتيان الخاصة بصفقة المغربي محمود بنتايج.
ولم تتوقف الأزمة عند هذا الحد، حيث كشفت مصادر داخل النادي عن قضية جديدة تتعلق بنادي اتحاد طنجة المغربي، الذي يطالب الزمالك بسداد 350 ألف دولار على دفعتين، ما زاد من تعقيد المشهد.
وفي محاولة لإنهاء هذه الأزمة، حددت إدارة الزمالك نهاية مايو 2026 كموعد نهائي لتسوية جميع القضايا، سواء من خلال سداد المستحقات أو التوصل إلى اتفاقات مع الأطراف المعنية، وذلك قبل بدء إجراءات الحصول على الرخصة الإفريقية.
وتأتي هذه التحركات في ظل اشتراطات الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، التي تلزم الأندية بتسوية ديونها بالكامل، لضمان المشاركة في البطولات القارية للموسم المقبل، وهو ما يضع الزمالك أمام سباق مع الزمن لتفادي خطر الغياب عن المنافسات الإفريقية.





