اخبار الاهلي

انقلاب صادم ومفاجآت في ملف ديانج.. الأهلي يترقب سقوط صفقة فالنسيا!

يترقب مسؤولو النادي الأهلي التطورات الأخيرة في ملف المالي أليو ديانج، لاعب خط وسط الفريق، بعدما ترددت أنباء قوية في وسائل الإعلام الإسبانية خلال الأيام الماضية حول تعثر مفاوضات انتقاله إلى فالنسيا.

وكشف مصدر داخل النادي الأهلي لـ “اليوم السابع” أن الإدارة تنتظر الموقف النهائي لمفاوضات اللاعب مع النادي الإسباني، مشيرًا إلى أنه في حال تأكد عدم توصله لاتفاق رسمي مع أي نادٍ خارجي، ورغبته في الاستمرار داخل القلعة الحمراء، سيتم فتح باب المفاوضات معه من جديد لتجديد عقده مع الفريق.

وأوضح المصدر أن ديانج لا يزال يمتلك عدة عروض من أندية أوروبية وخليجية، كما أن مفاوضاته مع نادي فالنسيا لم تنهار بشكل كامل حتى الآن، وما زالت فرص انتقاله إلى الدوري الإسباني قائمة، رغم الأنباء التي تحدثت عن تعثر الصفقة مؤخرًا.

وأضاف أن إدارة الأهلي تأمل في فشل مفاوضات احتراف اللاعب في أوروبا خلال الفترة المقبلة، وهو ما قد يعيد ديانج إلى طاولة المفاوضات مجددًا من أجل تمديد عقده مع النادي.

وكان اللاعب المالي قد أبلغ مسؤولي الأهلي في وقت سابق بقراره النهائي بعدم تجديد عقده، مؤكدًا رغبته في خوض تجربة احتراف جديدة عقب نهاية الموسم الجاري، خاصة بعد تلقيه عرضًا مغريًا من نادي فالنسيا بلغت قيمته نحو 4 ملايين يورو، وهو ما دفع إدارة الأهلي في ذلك الوقت إلى إغلاق ملف التجديد.

لكن خلال الساعات الماضية تجددت آمال الإدارة الأهلاوية في تغيير موقف اللاعب، بعدما انتشرت تقارير تشير إلى تعثر مفاوضاته مع النادي الإسباني، ما أعاد الحديث مرة أخرى عن إمكانية استمراره داخل الفريق.

ويعد ديانج من الركائز الأساسية في تشكيل الفريق تحت قيادة المدير الفني الدنماركي ييس توروب، الذي لعب دورًا مهمًا في إقناع اللاعب بتأجيل خطوة الرحيل خلال فترة الانتقالات الشتوية الماضية، رغم موافقة إدارة الأهلي آنذاك على رحيله.

وطلب توروب من اللاعب تأجيل مغادرته إلى نهاية الموسم الجاري من أجل الاستفادة من جهوده مع الفريق، وهو ما وافق عليه ديانج تقديرًا للمدرب الدنماركي.

وفي الوقت الحالي، تنتظر إدارة الأهلي ما ستسفر عنه الأيام القليلة المقبلة لحسم هذا الملف بشكل نهائي، سواء بإعادة فتح باب التفاوض مع اللاعب لتجديد عقده، أو إغلاق الملف تمامًا في حال تأكد رحيله بنهاية الموسم.

تعليقات زوار الموقع

اخبار ذات صلة