اخبار الزمالك

رد قوي من إبراهيم عبد الجواد على منتقدي لاعبي الزمالك بسبب الصيام – فيديو

رد الإعلامي إبراهيم عبد الجواد، على منتقدي لاعبي الزمالك، بسبب مباراة أوتوهو، في الكونفدرالية، بسبب انتشار صور لهم اثناء المضمضة خلال اللقاء بسبب ارتفاع درجه الحرارة واللعب في نهار رمضان.

وقال عبد الجواد، خلال تصريحات تليفزيونية ببرنامج “ملعب أون”،عبر قناة “أون سبورت”:” تعادل الزمالك مع أوتوهو الكونغولي 1-1، نتيجة في منتهى الإيجابية لرجال مدرسة الفن والهندسة في دور الثمانية، بيضعوا قدم في الدور نصف النهائي لأن هي نتيجة مميزة جداً على أرض أوتوهو الكونغولي، تسهل من مهمة لاعبي نادي الزمالك إن شاء الله يا رب في لقاء العودة”.

وواصل: “​لما تحط كمان في اعتبارك الرطوبة العالية، الجو الحر جداً، الصيام، وهنيجي لقصة الصيام دي هنقف عندها وقفة يعني لكل التفاصيل دي كلها”.

وتابع عبد الجواد:” مع إن إحصائيات هذا الفريق والفرقة دي في دور المجموعات إن هي الثلاث لقاءات اللي لعبتهم على أرضها كسبتهم، لأن النجيل الصناعي مع الجو مع التفاصيل دي كلها بتلعب دائماً لصالحهم فكسبوا كل الفرق اللي كانت معاهم في المجموعات على أرضهم بما فيهم شباب بلوزداد، واحد من أقوى الفرق المتمرسة في البطولات الأفريقية”.

وأضاف:” ولكن على الجانب الآخر خسروا كل اللقاءات اللي خارج أرضهم، فده إن شاء الله حاجة تبشر بالخير وتدعو للتفاؤل إن الزمالك إن شاء الله في لقاء العودة يقدر يحقق نتيجة أكثر تميزاً ويحقق الانتصار ويصعد بشكل رسمي إلى الدور نصف النهائي”.

وشدد. عبد الجواد: “​الزمالك على فكرة النهاردة كان يقدر يحقق الفوز، يعني أضاع أكثر من فرصة، يمكن واحدة من أخطرهم كانت في آخر الثواني والدقائق، في آخر ثلاث أربع دقائق من أحمد شريف اللي نزل كبديل، كورة انفراد من ناحية الشمال، انفراد رسمي فهمي نظمي، كان ممكن رجال الكابتن معتمد جمال يطلعوا بالفوز الغالي جداً في هذا اللقاء، ولكن قدر الله وما شاء فعل ونتيجة تظل إيجابية ومميزة جداً، إن شاء الله يكملها رجالة الزمالك لما يرجعوا في لقاء العودة”.

واردف:” نيجي نتكلم على جزئية الصيام، وأنا بتكلم على اللي أنا شفته أو اتعلمته أو اللي قريته من المشايخ والعلماء الأجلاء، إن قصة إن الواحد ما ينفعش أصلاً يصدر احكام بأي شكل من الأشكال إنه يحكم على حد. الواحد يخليه في نفسه، الواحد يعني بتكلم عن نفسي الواحد فيه من العيوب والمشاكل والذنوب اللي هو بس يا رب يكون قادر يشوفها في نفسه ويصلحها بينه وبين ربنا سبحانه وتعالى في علاقته مع ربنا سبحانه وتعالى، مش إن هو يقدر يقعد ويحكم على الناس وأنت عملت وأنت ما عملتش وأنت صمت وأنت مصمتش”.

وزاد عبد الجواد: “​ده اللي أنا أعرفه وتعلمته يعني إن الواحد ما يبقاش حكم على حد لأن دي كلها أمور بين العبد وبين ربه. ثاني حاجة، معروف في ديننا الإسلامي وعقيدتنا إنه أي حد ليه رخصة إن هو يصوم لما يكون مسافر. الحاجة الثالثة إنه حتى ولو إنه حد بيشوف حد صايم أو مش صايم، وما حدش يعرف لاعيبة الزمالك كلهم صايمين، مش كلهم صايمين، بعضهم صايمين بعضهم مش صايمين، دي حاجة الواحد، كلام عن نفسي، مليش علاقة أنا بيها”.

​ واشار:” ولو حتى بدافع الحب إن أنا هكون عايز أنصح حد وأقول له أو أعينه على إنه يعمل حاجة خير، فبرضه ديننا وعقيدتنا بتقول لنا على طريقة معينة في إسداء النصيحة، وإن النصيحة على الملأ فضيحة، وإن النصيحة ليها شكل من أشكال الآداب اللي بيها تعين الراجل اللي أنت عايز تنصحه. “.

و أستأنف:” لو أنت أصلاً أهل النصيحة فأنت تقول له الكلام ده بشكل جيد عشان تعينه إنه يعمل الحاجة الكويسة لو هو مش بيعملها، زي ما أنت مثلاً بتيجي تنصح واحد صاحبك أو أخوك أو ابن خالتك ولا واحد صاحبك، فبتنتقي الكلام اللي تعينه مش تقطمه أو تنفره أو تقول له حاجة توبخه بيها وتحسسه إن هو شكله يعني وحش فتخليه ينفر من القصة ومن النصيحة ومنك ومن أي حاجة أنت بتقولها”.

وأكد:” ​ليه بقول الكلام ده؟ لأنه بعد ماتش الزمالك شفنا كلام برضه، الحمد لله إن الغالبية العظمى هي الأفضل وهي الجميلة، إن الناس اللي حتى تقول يا جماعة دول فاطرين دول عاملين دول كذا دول كذا، هتلاقي العدد الأكبر داخل يرد عليهم يا جماعة أنتم مالكم كل واحد ليه علاقته بربنا، إحنا مش ملناش إن إحنا نقعد ننظر على الناس ونقول ونتكلم وده عمل وده معملش”.

وأتم: “فقصة بقى لاعيبة الزمالك صايمين فاطرين دي حاجة بينهم وبين ربنا وربنا يتقبل من أي حد بيعمل خير لوجه الله”.

شاهد:

تعليقات زوار الموقع

اخبار ذات صلة