اخبار الاهلي

زلزال داخل الأحمر.. نتائج الأهلي المتذبذبة تفتح النار على توروب والجماهير تتساءل: هل حان وقت الرحيل؟

يعيش النادي الأهلي حالة من عدم الاستقرار الفني خلال منافسات موسم 2025–2026، في ظل تذبذب واضح في النتائج والأداء تحت قيادة المدير الفني الدنماركي ييس توروب، وهو ما أثار الكثير من التساؤلات داخل الشارع الكروي حول مستقبل الجهاز الفني وقدرة الفريق على استعادة هيبته محليًا وقاريًا.

وخلال آخر عشر مباريات خاضها الفريق في بطولتي الدوري المصري الممتاز ودوري أبطال أفريقيا، اكتفى الأهلي بتحقيق 4 انتصارات فقط، مقابل عدة تعادلات ونتائج مخيبة، وهو ما يعكس تراجعًا نسبيًا في مستوى الفريق مقارنة بالطموحات الكبيرة لجماهيره المعتادة على المنافسة الدائمة على الألقاب.

وبدأت سلسلة النتائج المتذبذبة بتعادل الأهلي خارج ملعبه مع يانج أفريكانز بنتيجة 1-1 في تنزانيا ضمن منافسات دور المجموعات بدوري أبطال أفريقيا، قبل أن يكرر نفس النتيجة أمام البنك الأهلي في الدوري المحلي. كما خرج الفريق بتعادل سلبي أمام شبيبة القبائل في مباراة خارج الديار بالبطولة القارية.

وتمكن الأهلي من استعادة توازنه مؤقتًا بفوز مهم على الإسماعيلي بهدفين دون رد في الدوري، لكنه عاد للتعثر من جديد بعد تعادل سلبي أمام الجيش الملكي في المغرب بدوري الأبطال.

ورغم تحقيق انتصارين متتاليين في الدوري على الجونة وسموحة بنفس النتيجة (1-0)، فإن الفريق لم يحافظ على استقراره الفني، حيث تعادل لاحقًا مع زد إف سي بنتيجة 1-1، قبل أن يحقق فوزًا على المقاولون العرب بنتيجة 3-1.

لكن المفاجأة جاءت في المباراة الأخيرة، عندما تلقى الأهلي خسارة غير متوقعة أمام طلائع الجيش بنتيجة 2-1، في نتيجة زادت من حالة الجدل حول أداء الفريق ومستقبل مدربه.

وعلى مستوى جدول ترتيب الدوري المصري الممتاز، يحتل الأهلي حاليًا المركز الثالث برصيد 40 نقطة، جمعها من 11 انتصارًا و7 تعادلات مقابل خسارتين، وهو ما يضع الفريق تحت ضغط كبير مع اشتعال المنافسة على القمة.

وفي ظل هذه المعطيات، بدأت الأصوات تتصاعد داخل الأوساط الرياضية، متسائلة عما إذا كان الوقت قد حان لإجراء تغيير فني داخل القلعة الحمراء، أم أن إدارة النادي ستمنح المدرب الدنماركي فرصة جديدة لاستعادة التوازن وإعادة الفريق إلى طريق الانتصارات.

تعليقات زوار الموقع

اخبار ذات صلة