
فجر الإعلامي سيف زاهر مفاجآت مدوي عن كواليس اتصال مباشر و”إذن خاص” من حسام حسن، المدير الفني لمنتخب مصر، وجه خلاله رسائل فنية قاطعة تخص إدارة الصفقات والتوظيف داخل النادي الأهلي، تزامناً مع الأداء القوي للفراعنة في المواجهات الكبرى.
وقال زاهر، خلال تصريحات تليفزيونية ببرنامج “ملعب أون”، عبر قناة” أون سبورت”:” امبارح كان فيه لقاء خاص مع حسام حسن وحصل اتصال مباشر معاه، وأنا دايماً لما بنقل رسالة بنقلها بعد استئذان صاحبها، وهو دخل المباراة دي وهو عنده أحلام وطموحات كبيرة جداً، وعارف كويس قيمة المنتخب السعودي ورينارد”.
وأضاف:” حسام حسن عمل كل حاجة ممكن تتعمل في الكورة، اتهاجم على اختياراته لكن نفس الاختيارات دي تألقت جداً، ولعب بتشكيلة قوية رغم غياب محمد صلاح وقدم أداء رائع”
وتابع:” وقال ليا أنا رايح أكسب، سألته السعودية ولا إسبانيا قال أنا رايح أكسب أي ماتش، وعندي حزن شديد إني ما أخدتش أمم أفريقيا، بيأكد إنه داخل ماتش السعودية وإسبانيا علشان يكسب، وإن طموحاته مع منتخب مصر ملهاش سقف، ومش رايح كأس العالم تمثيل مشرف، هو عايز يعمل بطولة كبيرة”.
وواصل زاهر:’ بيوجه رسالة قوية لتوروب والأجهزة الفنية في الأهلي والزمالك وبيراميدز، وخصوصاً تورب بسبب الانتقادات اللي بتتقال على صفقات الأهلي”.
وشدد:” بيدّي مثال عملي وبيقول المكنة بتطلع قماش بس وصل الفيشة في الكهربا، وده معناه إن عندك لعيبة كويسة زي زيزو ومحمد هاني وإمام عاشور ومصطفى شوبير وياسر إبراهيم، بس المشكلة في التوظيف”.
وأكد زاهر: “بيوصل رسالة لجمهور الأهلي إن الإدارة كانت صح في الصفقات، وإن المشكلة فنية ولازم تورب يراجع نفسه، حرر زيزو في الملعب، وفعّل دور تريزيجيه، وشغل إمام عاشور بشكل متكامل هجوم ودفاع، وظهر بشكل فني مش مجرد حماس وتصريحات’.
وزاد:” بيدير الفريق بنظام شديد، الكبير قبل الصغير، وكل لاعب عارف دوره بالظبط ومفيش نجم على حساب حد”.
و أردف زاهر: “وجه تحية لمنتخب السعودية على الاستقبال، وأكد إن دي كرة بس والعلاقة هتفضل قوية، وطالب إن اللعيبة والجهاز الفني ياخدوا حقهم بعد الأداء، الأداء كان مرضي جداً، رغم إن فيه ناس كانت مستنية أي خسارة علشان تهاجم حسام حسن
واتم:” داخل ماتش إسبانيا بهدف الفوز، بغض النظر عن النتيجة، المهم الشخصية والأداء، وكمان بدأ يكتشف عناصر جديدة ويديها فرصة، مبروك لمنتخب مصر وهارد لك للسعودية، وبالتوفيق للمنتخبين في الفترة الجاية وفي كأس العالم’.





