
تلقى إمام عاشور، لاعب الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، ضربة قوية خارج الملعب خلال الساعات الماضية، بعدما تصاعدت الأزمات المرتبطة بانضباطه داخل الفريق، لتلقي بظلالها بشكل مباشر على مستقبله التسويقي وعلاقاته مع الشركات الراعية.
وخلال الفترة الأخيرة، كان اللاعب أحد أبرز الوجوه الإعلانية لعدد من شركات المنتجات الغذائية، حيث اعتمدت عليه هذه العلامات التجارية في حملاتها الدعائية، مستفيدًا من شعبيته الكبيرة، وهو ما وفر له عوائد مالية مميزة بجانب عقده مع الأهلي.
لكن، ووفقًا لمصادر خاصة لصحيفة “الوطن”، بدأت هذه الشركات في إعادة تقييم موقفها، حيث اتجه بعضها إلى تجميد أو إنهاء التعاقد مع اللاعب، على خلفية الجدل المتزايد حول التزامه داخل الفريق، الأمر الذي أثر سلبًا على صورته أمام الجمهور والسوق الإعلاني.
وتزايدت حالة القلق لدى الشركات الراعية مع تصاعد الأنباء بشأن مستقبل إمام عاشور، خاصة في ظل الحديث عن إمكانية رحيله عن الأهلي بنهاية الموسم لخوض تجربة احتراف خارجية، ما دفع العديد منها للتردد في الاستمرار في الارتباط باسمه خلال المرحلة المقبلة.
وترجع جذور الأزمة إلى واقعة غياب اللاعب عن إحدى رحلات الفريق في بطولة دوري أبطال إفريقيا، وتحديدًا قبل مواجهة يانج أفريكانز في تنزانيا ضمن دور المجموعات، وهي الواقعة التي فجّرت موجة واسعة من الانتقادات الإعلامية والجماهيرية، لتفتح الباب أمام سلسلة من التداعيات التي لا تزال تلقي بظلالها على مسيرة اللاعب حتى الآن.





