
اشتعلت الأجواء داخل أروقة الأهلي عقب الخسارة أمام الترجي الرياضي التونسي بهدف دون رد، في المباراة التي جمعت الفريقين على ملعب الملعب الأولمبي برادس ضمن ذهاب ربع نهائي دوري أبطال إفريقيا لموسم 2025–2026.
الهزيمة أثارت حالة من القلق والغضب داخل القلعة الحمراء، ما دفع إدارة النادي إلى التحرك سريعًا واتخاذ عدة قرارات مهمة في محاولة لاحتواء الموقف قبل مواجهة الإياب الحاسمة في القاهرة.
القرار الأول تمثل في تأجيل مناقشة ملف إعادة هيكلة قطاع كرة القدم داخل النادي، وهو الملف الذي كان مطروحًا على طاولة الإدارة خلال الفترة الماضية. وجاء هذا القرار بناءً على رؤية الإدارة بقيادة ياسين منصور وسيد عبد الحفيظ، حيث تقرر ترحيل هذا الملف إلى ما بعد مباراة الإياب، بهدف الحفاظ على حالة التركيز داخل الفريق وعدم تشتيت اللاعبين أو الجهاز الفني قبل المواجهة المرتقبة.
أما القرار الثاني، فكان توجيه رسالة حاسمة إلى الجهاز الفني ولاعبي الفريق مفادها أن مباراة العودة لا تقبل أي تهاون، وأن التأهل إلى الدور نصف النهائي أصبح هدفًا لا يمكن التفريط فيه. وأكدت الإدارة أن الخروج من البطولة أو فقدان اللقب للعام الثاني على التوالي ستكون له عواقب كبيرة على مستوى التقييمات والقرارات داخل الفريق.
وفي خطوة ثالثة، تحركت إدارة الأهلي رسميًا لتقديم شكوى ضد الحكم السنغالي عيسى سي، بسبب ما وصفته بـ«الأخطاء التحكيمية المتكررة» خلال المباراة. وترى الإدارة أن بعض القرارات أثرت على سير اللقاء، وعلى رأسها احتساب ركلة جزاء مثيرة للجدل ضد المدافع محمد هاني، إلى جانب عدم احتساب ركلة جزاء لصالح اللاعب أشرف بن شرقي رغم مطالبات لاعبي الأهلي.
وتتجه الأنظار الآن إلى مباراة الإياب المرتقبة في القاهرة، حيث يسعى الأهلي لاستغلال عاملي الأرض والجمهور لقلب النتيجة وحسم بطاقة التأهل إلى الدور نصف النهائي، في مواجهة ينتظر أن تكون مشتعلة بين الفريقين.





