
أطلق الإعلامي أحمد شوبير تصريحات نارية حول أوضاع التحكيم داخل الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، مؤكدًا أن المنظومة تعيش حالة تراجع خطير أعادت الأخطاء الكارثية إلى الواجهة من جديد.
وأوضح شوبير أن خبرته الطويلة في البطولات الإفريقية، منذ مشاركته كلاعب مع النادي الأهلي وحتى عمله الإعلامي، تجعله شاهدًا على تدهور واضح في مستوى التحكيم، مشيرًا إلى أن الساحة كانت قد شهدت تحسنًا نسبيًا في فترات سابقة قبل أن تعود الأوضاع للأسوأ خلال العامين الأخيرين.
وأشار إلى أن التحكيم الإفريقي مر بمراحل مظلمة في الماضي، تضمنت تجاوزات واتهامات بالفساد، لكنه عاد الآن – حسب وصفه – بصورة “أكثر غرابة وسوءًا”، لا تليق بتاريخ القارة التي أنجبت حكامًا كبارًا مثل جمال الغندور وسعيد بلقولة.
وانتقد شوبير بشدة قيادة الاتحاد، معتبرًا أن باتريس موتسيبي لا يمتلك الخبرة الكروية الكافية، وأن اختياره جاء بسبب ثروته الكبيرة وليس لكفاءته الإدارية، وهو ما انعكس – بحسب رأيه – على تراجع هيبة الكاف وفقدانه التأثير الحقيقي.
واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن الاتحاد الإفريقي أصبح بلا هوية واضحة، مشيرًا إلى تدخلات من جياني إنفانتينو في شؤون الكرة الإفريقية، وهو ما زاد من تعقيد المشهد وأفقد المنظومة استقلاليتها.





