قبل مواجهة إسبانيا.. إبراهيم حسن يكشف خطة “تجميد قلوب” لاعبي مصر لمواجهة كبار العالم

كشف إبراهيم حسن، مدير منتخب مصر، عن ملامح خارطة طريق “الفراعنة” نحو المونديال، مؤكداً أن مواجهة المنتخب الإسباني (المصنف الأول عالمياً) تمثل محطة تاريخية لكسر حاجز الخوف لدى اللاعب المصري واكتساب “كواليتي” الكرة الأوروبية العالي.
وقال حسن، خلال تصريحات تليفزيونية عبر قناة “أون سبورت”:” إن شاء الله مباراة اسبانيا تليق بإسم مصر وتليق بقوة اسم منتخب إسبانيا ومنتخب مصر، حاجة كبيرة يعني إن أنت تلاعب بطل العالم أو المصنف الأول دلوقتي في العالم والمرشح لأي بطولة سواء بطولة أوروبا أو كأس العالم”.
وتابع:” المباراة هتبقى حدث كبير، بتمثل لنا برضه إن أنت احتكاك قوي جداً، بتقدر تبقى بتشتغل على كل المدارس بالنسبة لنا، سواء اشتغلنا مع المنتخب السعودي، سواء اشتغلنا على مستوى آسيا ومستوى أوروبا.. بس إسبانيا طبعاً بتكلم على زي ما قلت لك حاجة تصنيف أول ومستوى مختلف تماماً، والكرة طبعاً الفئة أو الكواليتي العالي قوي في أوروبا”.
وشدد حسن: “هتبقى حاجة كويسة بالنسبة لينا هنستفاد كتير وخصوصاً قبل كأس العالم، إحنا داخلين على كأس العالم فاضل لنا شهرين أو تلات شهور، وطبعاً قبليها هيبقى في مباراة البرازيل بإذن الله ودي المباراة قبل الأخيرة
و أردف:” إلا إذا ما كان بقى إن شاء الله لو في حاجة اتعملت تاني في قدر الاتحاد إن شاء الله يبقى في مباراة تبقى موجودة في مصر حسب يعني الترتيبة، عشان برضه مسبقش الاحداث، بس ممكن يبقى في مباراة في ستاد العاصمة وده اللي بنتكلم فيه ومع المهندس هاني ومجلس الإدارة إن شاء الله لو في حاجة زي كده في فرصة قبل البرازيل تبقى حاجة كويسة يعني”
وواصل حسن:” الجمهور طموحه علي بعد مباراة السعودية؟ الحمد لله إحنا حتى السقف بتاعنا أنا وحسام في شغلنا السقف بيبقى الطموح بيبقى عالي، طموحنا بنبقى نفكر أياً كان قوة الفريق أو المنتخب اللي بنلعبه لأن أنت لازم اللعيبة بتاعتك ولازم اللعيبة المصرية تبقى تشتغل أو تحتك بأكبر المدارس وأكبر المنتخبات وأقوى المنتخبات”.
وأكد:” أنا بتكلم إنك أنت فترة لفترات طويلة ما بتلعبش منتخبات أوروبية، لازم إن شاء الله يعني لو بس هنا كان ظروف التوقفات الدولية كلها كانت كلها رسمية، لو كان في توقفات ماتشات ودية كانت تقدر تشتغل مع أمريكا الجنوبية وتشتغل مع أوروبا وتشتغل مع آسيا”.
واكمل مدير المنتخب:” زي ما حصل يعني إحنا في خلال أربع أيام حاجة برضه الموضوع مش سهل، إنك أنت بتلعب مع المنتخب السعودي في ملعبه وقوة المنتخب السعودي وبطل آسيا ومن المنتخبات المميزة العربية فأنك تلاعبها وبعد كده تسافر تاني يوم وتيجي تلعب بعد تلات أيام مع منتخب إسبانيا اللي هو المرشح لكأس العالم وتصنيف أول”.
وزاد:” فدي كلها برضه خبرات اللعيبة بتاخدها بحيث إن أنت تبقى بتخش كأس عالم زي ما بقول لك تاني في 90 لما كنا موجودين لعبنا.. رحنا ألمانيا الشرقية، رحنا اسكتلندا، رحنا بلجيكا، فلازم اللعيب قلبه يجمد وقلبه يبقى قوي”.
و أستأنف حسن:” كذا لعيب بيبقى خايف إن أنا هلاعب بلجيكا، أنا هلاعب مش عارف ألمانيا بعد كده.. لا، يكون عندك خلاص الحتة الخوف دي راحت وإنك قلبك جامد واللعيبة يعني إحنا في عصر تاني خلاص أنت شايف العالم كله، فلازم اللعيبة تبقى لما بتلاعب أي منتخب قوي أوروبي أو زي ما هنلاعب البرازيل ببقى رايح مش خايف أياً كانت النتيجة، أنت بتجرب دلوقتي عشان تروح في كأس العالم تعمل شكل كويس بإذن الله”.
وأختتم: “إحنا في شغلنا التحضير بتاعنا واحد، تحضير إنك أنت بتلعب عشان تنفذ المطلوب منك الشغل اللي إحنا عايزينه على مدار التصفيات أو كأس عالم أو كأس أمم، فإحنا محضّرين وشغلنا واحد، شغل حسام مع الفرقة مع اللعيبة، الشغل الخططي اللي موجود إنك أنت بتبقى عندك سيستم وتقدر بتغير وبتشتغل حسب طبعاً قوة الفريق اللي قدامك شغله إيه”.





