
حسم وكيل اللاعب إمام عاشور الجدل المثار حول انتقاله إلى النادي الأهلي، بعد اتهامات من بعض الأطراف بأن الصفقة كانت مجرد “كوبري” تمهيدًا لانتقاله من جديد داخل الدوري المصري.
وأكد وكيل اللاعب أحمد يحيى في تصريحات تليفزيونية أن هذا الوصف غير منطقي على الإطلاق، خاصة في ظل القيمة المالية الكبيرة التي دفعها الأهلي المصري لإتمام التعاقد.
وأوضح أن الحديث عن “كوبري” لا يصمد أمام الأرقام، مشيرًا إلى أن الصفقة تمت مقابل نحو 3 ملايين دولار، وهو ما ينفي تمامًا فكرة الانتقال المؤقت أو غير الحقيقي.
وأضاف أن اللاعب كان متاحًا وقت عودته من تجربة الاحتراف في ميتيلاند، ولو كان الزمالك يرغب في ضمه بشكل رسمي لكان قادرًا على ذلك في حينه.
كما أوضح أن تجربة إمام عاشور في الدنمارك لم تكتمل بسبب صعوبة التأقلم مع الأجواء هناك، مؤكدًا أنه عاد مصابًا، وكان يخوض تدريباته حينها بشكل مؤقت مع الزمالك دون أي مفاوضات رسمية لضمه.
واختتم وكيل اللاعب تصريحاته بالتأكيد على أن انتقال إمام عاشور للأهلي كان صفقة كاملة وواضحة بكل تفاصيلها، وأن ما يُثار حول “الكوبري” لا أساس له من الصحة.





