
يواجه نادي الزمالك تحديًا ماليًا معقدًا، في ظل تراكم عدد كبير من القضايا داخل أروقة الاتحاد الدولي لكرة القدم، والتي تسببت في إيقاف القيد ومنعت النادي من تدعيم صفوفه.
وتعمل إدارة الزمالك حاليًا على إعداد ملف شامل لتسوية المستحقات المتأخرة الخاصة بلاعبين ومدربين وأندية سابقة، حيث بلغ عدد القضايا القائمة 13 قضية، جميعها تتطلب حلولًا عاجلة لتفادي استمرار العقوبات.
ضغوط كاف وشبح الغياب القاري
في الوقت نفسه، يشترط الاتحاد الإفريقي لكرة القدم سداد هذه الالتزامات كشرط أساسي للحصول على الرخصة الإفريقية، ما يضع الزمالك تحت ضغط كبير، إذ أن عدم التسوية قد يؤدي إلى حرمانه من المشاركة في البطولات القارية خلال الموسم المقبل.
أبرز القضايا والمستحقات
تشمل قائمة النزاعات المالية عددًا من الأسماء والصفقات، أبرزها:
جوزيه جوميز: 120 ألف دولار
مساعدو جوميز: 3 قضايا بإجمالي 60 ألف دولار
كريستيان جروس: 133 ألف دولار
فرجاني ساسي: 505 آلاف دولار
نادي إستريلا أمادورا (صفقة شيكو بانزا): 200 ألف يورو
نادي شارلروا (صفقة عدي الدباغ): 170 ألف يورو
نادي نهضة الزمامرة: 250 ألف دولار
نادي أوليكساندريا: 800 ألف دولار
إبراهيما نداي: 1.6 مليون دولار
نادي سانت إتيان (صفقة محمود بنتايج): 500 ألف يورو
نادي اتحاد طنجة (صفقة عبد الحميد معالي): 350 ألف دولار
باتت إدارة الزمالك مطالبة بالتحرك السريع لإنهاء هذه الملفات، سواء عبر السداد أو التوصل إلى تسويات، من أجل رفع إيقاف القيد واستعادة القدرة على إبرام صفقات جديدة، وضمان الظهور في البطولات الإفريقية.
وفي ظل هذه الضغوط، تمثل المرحلة الحالية اختبارًا حقيقيًا لقدرة النادي على تجاوز أزمته المالية والعودة إلى الاستقرار الإداري والرياضي.





