
أغلقت إدارة النادي الأهلي باب التكهنات حول مستقبل المدير الفني الدنماركي ييس توروب، مؤكدة تمسكها باستمراره وعدم وجود نية حالية لفسخ التعاقد، رغم تصاعد الجدل الجماهيري بشأن نتائج الفريق في الفترة الأخيرة.
ووفقًا لمصدر داخل “القلعة الحمرا”، فإن سياسة النادي ترتكز على الاستقرار الفني وعدم الانسياق وراء ردود الأفعال السريعة، مشددًا على أن الأهلي لا يعمل بنظام “المدرب المؤقت”، بل يمنح أجهزته الفنية الوقت الكافي لتطبيق أفكارها وبناء مشروعها الرياضي.
لكن خلف هذا الهدوء الإداري، تقف أرقام ضخمة تُعقد أي قرار محتمل؛ إذ يتضمن عقد توروب شرطًا جزائيًا يمنحه كامل مستحقاته حال فسخ التعاقد من جانب النادي. ويتقاضى المدرب راتبًا شهريًا يُقدر بـ200 ألف دولار، بينما يمتد عقده حتى نهاية الموسم المقبل، ما يعني أن إجمالي المبلغ المستحق في حال الإقالة قد يصل إلى نحو 3 ملايين دولار، أي ما يقارب 150 مليون جنيه مصري.
المصدر شدد على أن ملف رحيل المدرب غير مطروح على الطاولة حاليًا، إلا أنه أشار إلى أن مصير توروب قد يخضع لمراجعة شاملة حال إخفاق الفريق في دوري أبطال أفريقيا، خاصة إذا لم ينجح في بلوغ المباراة النهائية.
وبين الاستقرار الفني وضغط النتائج، يبقى السؤال مطروحًا: هل تحسم الأرقام المعادلة أم تتغير الحسابات مع صافرة الحسم الأفريقية؟





