
تغنى الإعلامي إبراهيم فايق بالزمالك ولاعبيه عقب الفوز على شباب بلوزداد الجزائري في عقر داره، ضمن منافسات ذهاب نصف نهائي كأس الكونفدرالية الإفريقية.
وقال فايق،خلال تصريحات تليفزيونية ببرنامج “قهوة فايق”،عبر قناة “mbc مصر 2″:” لحظة مهمة جداً جداً، فالزمالك يا سادة بالقوس والسهم في خطوة جديدة ممتازة وعظيمة، وما تقدرش تقول غير كده لأنك إنك تكسب شباب بلوزداد بهدف دون مقابل في رحلة البحث عن اللقب في البطولة الكونفيدرالية، وهو الفريق الوحيد المصري الوحيد الذي يتبارى في أفريقيا، إذاً أنت تتحدث عن خطوة مهمة جداً جداً”.
و تابع: “الخطوة دي جمالها في رجولة اللعيبة بتاعة الزمالك، في الكفاح اللي من الثانية الأولى لحد اللحظة الأخيرة، في إن المباراة كان فيها لحظات متقلبة كتيرة جداً جداً، لحظات كاد فيها الزمالك أن يخرج متعادلاً. النهاردة أنت بتتفرج على جول ما فيش أحلى من كده، جول ممتع جداً جداً. اتفرج على الباصة القطرية من فتوح، وعلى الكعب. بص في حتة كعب كده هوت. وناصر منسي وراح مودي بيزيرا وبيزيرا ما يعني ما فيش كلام، ماتكلمش كتير.. ود، ود يا سيدي”.
وشدد فايق:” الأجوان الحلوة يا جماعة بيتقال عليها جول حلو مش بس كمان في اللقطة الأخيرة، بص على الباص القطري اللي بيقطع بيه فتوح بخط يكسر خط فيوصل لناصر منسي، ناصر مركب رادار في ضهره يا جماعة، في رادار في ضهره، فالكرة جاية هو مطلع بزيرة بكعبه كده سيكة كده سحبة، ولا سحبة مايكل، إدي له كده واحدة فـ وادى الراجل حط، حط يا باشا، حط يا باشا الجول، حط يا باشا الجول، مبروك'”.
و اضاف: “يبقى أنت بتتكلم، ما هو ده مش ده اللي إحنا بنقوله يا جماعة؟ أنا فايق فأنا تمام، أنا مركز أنا تمام، أنا النهاردة بعمل باصة فتوح في أفضل حالاتي بودي بيها ناصر منسي. بسم الله ما شاء الله، ما شاء الله، الله أكبر، نمسك الخشب، طاير الصاروخ رايح جيب جوان بضهره وبوشه، بيسلم المهاجمين زي ما أنت ما عايز، وادي يا باشا اللي عايز يروح ورايا تمام. مهاجم جامد وشايف وراه وشايف ضهره ودي مش أول مرة، وفينش لعيب عرف يفنش كويس النهاردة بزيرة، فيلا بينا مبروك الزمالك يستحق”.
واشار فايق:” كمان استبسالك في الجوانب الدفاعية لأنك اضغطت، طبيعي جداً بتلعب ماتش صعب جداً وبرا أرضك، شايف الجمهور عامل إزاي؟ استاد نيلسون منديلا حاجة عظمة حاجة قوي، استاد قوي جداً ومدجج بالجماهير، فأنت واقف على رجلك. والوقت اللي أنت هتدافع فيه تراجع الزمالك آه كتير وكاد أن يدفع الثمن، بس برضه يا جماعة بتكلم على جزئية التحكيم”.
وواصل: “التحكيم لما بيبقى فير (Fair) فير وبيديلك حقك خلاص، الراجل كان صفر ضربة جزاء على الزمالك في وقت كان صعب تاخد في الدقيقة 76، 67 في الحتة ديت يعني، فـ ضربة جزاء على الزمالك رجع للفار صفر مش ضربة جزاء. طبعاً بسأل نفسي مليون سؤال: ماذا لو إحنا بنلعب لسه في الأدوار اللي قبل كده فما فيش فار؟ فافضل طول الوقت أقول يا جماعة ما فيش حاجة اسمها الأدوار بتاع دور المجموعات في البطولة الأفريقية ما فيهاش فار، ولما نوصل للأدوار الأخيرة والإقصائية يبقى هيبقى فيها فار، ما هو الزمالك كان ممكن يضيع عليه حقه في الحتة دي، صح ولا غلط؟”.
وأكمل فايق:” جون دلوقتي تعادل، صح ولا غلط؟ إذاً الفار كمرجعية مهمة جداً لما يبقى الحكم فير وبيبقى وحش وما بيعاندش، هو شافها جت في إيده، جت في إيده يلا خلاص خلصنا، جت في إيده يا باشا ما هنلف بقى وندور ونعمل ونروح من اليمين ونروح من الشمال، يلا في إيده يا باشا طالما استفاد منها طالما استفاد منها صفر يا باشا مش ضربة جزاء خلاص فلغاها”.
وأردف: “آسف، أنا قلت ضربة جزاء، لغى الهدف بتاع شباب بلوزداد طالما استفاد منها المهاجم وحط إيده واستخدم إيده، خلاص يا باشا يلا بينا مافيش بقى، أنا شايف وراجعت الفار وماعاندتش لقيتها الراجل استفاد منها، الراجل المهاجم استفاد منها وراح عادلها وراح جايبها جول، لا خلاص يا باشا شكرا”.
وزاد فايق:” آه هتقول لي بس خطأ من المهدي سليمان، وأقول لك ماعرفش، تقول لي أقول لك يعني تمام أنت صح والمهدي سليمان كان ما كانش متوفق فيها، بس ده شغلي أنا الفني ماتوفقتش فيه أنت مالكش دعوة، تديني حقي وده اللي حصل النهاردة”.
وأختتم:” يبقى أنت لما بتتكلم على اللقطة دي كلها ما تعرفش تخرجها بره سياق الماتش، لأنك لو خرجتها بره سياق الماتش النتيجة دي بتخلص كام؟ واحد واحد، والله أعلم، الله واعلى وأعلم لما تبقى واحد ممكن تبقى بعد كده تروح فين، عشان كده بقول التحكيم لما بيبقى فير بيريح.”





