اخبار الاهلي

انفجار مدوٍ في التحكيم.. شوبير يكشف كوارث لجنة الحكام ويهاجم أوسكار رويز بلا رحمة

فجّر الإعلامي أحمد شوبير مفاجآت قوية بشأن الأداء التحكيمي في مباراة الأهلي وسيراميكا كليوباترا، والتي انتهت بالتعادل، مؤكدًا أن ما حدث يعكس أزمة حقيقية داخل منظومة التحكيم في الكرة المصرية.

وقال: “ما حدث أمس يمكن اختصاره في عنوانين فقط، وهما سوء التقدير وسوء الإدارة، فأنا أريد أن أضع كل شيء في مكانه الصحيح، وسأتحدث بكل احترام، ولكن لا بد من توضيح الأمور كما هي.”

وتابع: “اختيار أي عنصر لمهمة معينة يجب أن يعتمد على الجاهزية الكاملة، سواء كان لاعبًا أو مهندسًا أو حكمًا، فالأمر بديهي، ويجب دائمًا الاعتماد على الأكثر استعدادًا.”

وأضاف: “أعتذر لأحد المستمعين الذي أشار إلى نقطة مهمة، وهي أنه لا يصح أن يدير الحكم نفسه مباراتي الدور الأول والثاني بين نفس الفريقين، وكنت قد رددت عليه سابقًا أنه لا توجد مشكلة طالما الحكم جيد.”

وواصل: “أنا لا أشكك في قدرات الحكم محمود وفا، فأنا من أكثر الداعمين للحكام، لكن مع بداية المباراة شعرت أن الأمور بدأت تخرج تدريجيًا عن سيطرته.”

وأكمل: “ظهرت عدة ملاحظات واضحة، مثل التأخر في اتخاذ القرارات، والتعامل بعصبية، واحتساب بعض الحالات ثم التراجع عنها، ومنها ركلة ركنية تم تغيير قرارها، مع تدخل من الحكم الرابع، وهو أمر قانوني.”

وتابع: “لكن المشكلة الحقيقية تكمن في قرار لجنة الحكام، لماذا يتم تعيين نفس الحكم لنفس المواجهة في الدورين؟ هذا يفتح بابًا واسعًا للجدل، خاصة أنه كان قادمًا من إدارة مباراة في ليبيا قبلها بيوم واحد فقط.”

وأضاف: “الحكم أدار مباراة يوم الأحد، وعاد في اليوم التالي، ثم أدار مباراة الأهلي، وكان من الأفضل منحه راحة وإسناد اللقاء لحكم آخر، وهذا ما أعتبره سوء إدارة واضح.”

وواصل: “أنا أحمل لجنة الحكام المسؤولية كاملة، لأن الأمر يتعلق بغياب التقدير الصحيح، حتى لو خرج الحكم بمستوى جيد، فالمشكلة في القرار نفسه.”

وأكمل: “بعد المباراة اكتشفت أنه أدار لقاء ليبيا والمغرب، وشاهدت ملخص المباراة للتأكد، وهنا أؤكد أن الخطأ إداري في المقام الأول.”

وأضاف: “هناك خطأ كبير من رئيس لجنة الحكام أوسكار رويز، الذي رغم كونه مدربًا مميزًا، إلا أنه لا يجيد إدارة المنظومة.”

وتابع: “نحن نشهد أزمات متكررة كل أسبوع، وهذا دليل على وجود خلل إداري واضح، خاصة في توزيع الحكام.”

وواصل: “هناك قرارات غريبة، مثل إسناد مباريات متتالية لحكام بعد عودتهم من الإيقاف، وهذا يثير التساؤلات حول المعايير.”

وأضاف: “كما أننا نفتقد الشفافية، فلا يوجد تفسير واضح للحالات الجدلية مثل ركلة الجزاء، رغم أهمية توضيحها للجماهير.”

وأكمل: “في السابق، كانت هناك تجربة مع مارك كلاتنبرج، وكان يتميز بالوضوح والاعتراف بالأخطاء، وهو ما نفتقده حاليًا.”

وتابع: “التجارب الأجنبية لم تحقق النجاح المطلوب، وهو ما يجعلني أرى أن إدارة لجنة الحكام يجب أن تكون مصرية.”

واختتم: “بعد كل ما حدث، أصبحت مقتنعًا تمامًا أن الأزمة الحالية سببها سوء التقدير وسوء الإدارة، ولا بد من إعادة النظر في منظومة التحكيم بالكامل.”

تعليقات زوار الموقع

اخبار ذات صلة