
أمام لجنة الشباب والرياضة بمجلس النواب، كشف “حسام حسن”، المدير الفني لمنتخب مصر، عن ملامح خطة غير تقليدية لإعداد الفراعنة لنهائيات كأس العالم. الخطة التي وصفها البعض بـ “المغامرة المحسوبة”، تعتمد على رفض المواجهات الضعيفة والبحث عن “الاحتجاج العنيف” مع مدارس كروية عالمية كبرى.
ويرى حسام أن رفع الجاهزية البدنية والفنية للاعب المصري لن يحدث في “المناطق الآمنة”، بل وسط نيران المنافسات الدولية الكبرى.
واكد حسام حسن أن الجهاز الفني للمنتخب يعتمد على خوض مباريات قوية واحتكاكات دولية أمام مدارس كروية مختلفة، بهدف رفع مستوى اللاعبين وتجهيزهم بالشكل الأمثل للاستحقاقات الكبرى، مؤكدًا أن المنتخبات الوطنية لا يمكن أن تتطور دون مواجهات قوية مع منتخبات كبيرة.
وشدد أن المنتخب الوطني نجح خلال الفترة الماضية في تحقيق نتائج إيجابية في التصفيات، واقترب من حسم التأهل في مراحل مبكرة، لافتًا إلى أن المنتخب تأهل لكأس العالم في أربع مناسبات سابقة، وهو ما يعكس مكانته التاريخية.
وأشار حسن إلى ان الكرة الأفريقية أصبحت أكثر قوة وتطورًا، ولم يعد من السهل تحقيق النتائج دون جهد كبير وإعداد متكامل، مشيدًا بعدد من اللاعبين المحترفين وعلى رأسهم محمد صلاح، وعمر مرموش، ومصطفى محمد، ودورهم في دعم المنتخب.
وتحدث عن بعض المباريات الودية التي خاضها المنتخب مؤخرًا أمام منتخبي السعودية وإسبانيا، موضحًا أن ظروف السفر والغيابات أثرت على بعض التحضيرات، إلا أن اللاعبين أظهروا التزامًا وجاهزية عالية، ونجحوا في تقديم أداء جيد.
ووجه حسام حسن، الشكر إلى اتحاد الكرة برئاسة هاني أبو ريدة على الدعم والتنسيق المستمر مع الجهاز الفني، مؤكدًا أن المرحلة المقبلة تتطلب المزيد من العمل والانضباط للحفاظ على سمعة الكرة المصرية وتحقيق نتائج تليق باسم المنتخب الوطني.





