
أكد الإعلامي سيف زاهر أن الصراع على لقب الدوري المصري الممتاز سيشهد غداً منعطفاً تاريخياً، لكنه شدد في الوقت ذاته على أن اللقب لن يُحسم رسمياً بأي نتيجة كانت، محذراً الأندية وجماهيرها من الاحتفال المبكر قبل نهاية الحسابات الرقمية.
سيناريوهات معقدة وصراع.
وقال زاهر، خلال تصريحات تليفزيونية ببرنامج “ملعب أون”، عبر قناة “أون سبورت”بكرة يوم مهم جداً في الدوري المصري، بكرة هو يوم من أهم أيام الدوري المصري. طيب معنى كلام حضراتكم كده إن الدوري المصري يخلص بكرة؟ قولاً واحداً لا. يعني إيه؟ يعني قولاً واحداً لا ما يخلصش بأي نتيجة، بأي نتيجة، بأي نتيجة، واللي هيحتفل بدري يدفع الثمن”.
و أردف:” بغض النظر عن أي نتائج بقى، فوز هنا، تعادل هنا، خسارة هنا، لسه طالما الأرقام ما خلصتش يبقى كله لسه عنده فرص. بكرة سيناريوهات كتيرة جداً؛ الزمالك بيلعب إنبي، الزمالك كسب إنبي يبقى الزمالك جري يستنى ماتش الأهلي وبيراميدز. طيب جه الأهلي كسب يبقى الأهلي رايح لنادي الزمالك فرق خمس نقط”.
وتابع زاهر: “نحط سيناريو ثاني: بيراميدز كسب يبقى الأهلي بعد وبيراميدز اللي دخل، التعادل يخدم الزمالك لو كسب، طب الزمالك اتعادل يتأخر بنقطتين ويبقى لقاء اللي يكسب من الأهلي وبيراميدز يبقى مؤثر في اللي جاي وننتظر لقاء الأهلي والزمالك”.
وواصل:” كده الشغلانة مش خلصانة، كده إحنا مستنيين لقاء الزمالك والأهلي بكرة. مين يحسم اللقاء؟ مين اللي لو فاق بكرة الفرقة تفوق في مباراة الزمالك وإنبي ومباراة الأهلي وبيراميدز؟ في الزمالك أنا عارف مافيش كلام، اللي لو فاق الفرقة تفوق “جمهور الزمالك”، وحطهولنا على الشاشة وسمعني الهتافات، ده النجم رقم واحد”.
وأكمل زاهر:” دول اللي لو فاقوا بكرة فاق الزمالك ودول.. الزمالك فاق ودول اللي قدروا يعملوا الفارق ودول اللي صنعوا النجومية ودول هم أصحاب البطولة ودول هم أصحاب الإنجاز ودول هم أصحاب التكريم. ولو في عدل يتعمل منصة كبيرة في حالة فوز الزمالك بالكونفدرالية أو الدوري، واللي يستلم جمهور نادي الزمالك هو اللي يستحق التحية وتعظيم سلام، ده ما يخص الزمالك وإنبي”.
وشدد:” طب إنبي حاضر لوحده؟ لا، بطموحات أيمن الشريعي وبأحلام حمزة الجمل وبعزيمة أحمد فتحي وبحاجات كتيرة جداً جداً، إنبي قادر إنه يصنع الفارق”.
وأشار زاهر:” طيب خش على الأهلي، الأهلي بجمهوره إيه؟ أوعى تتوقع للحظة إن جمهور الأهلي يقولك خلاص خلصت، أوعى تتوقع للحظة إن المشهد اللي أنت شايفه ده مافيش منه تاني خلاص، أوعى تتوقع يبقى بتحلم، اللي قاعد بيفكر في كده يبقى بيحلم. الأهلي يمرض ولكن لا يموت، سيظل النجم نجم ويظل البطل بطل والتاريخ ما بيتعملش بخمس ثواني حتى لو أنا مش في أفضل حالاتي”.
وزاد:” أوعى تتوقع بكرة إن الدفاع الجوي كل الناس دي مش موجودة، أوعى تتوقع إن جمهور النادي الأهلي مش حاضر بكرة، أوعى تتوقع إن مافيش 90 دقيقة بكرة تشجيع موت لجمهور النادي الأهلي، أوعى تتوقع إن جمهور النادي قالك البطولة خلصت خلاص، أوعى تفكر كده تبقى أنت غلطان، تبقى ما تعرفش الأهلي كويس، تبقى مش داري بالدنيا، تبقى مش دارس الأهلي كويس”.
و أستأنف زاهر:” طيب ده ما يخص الأهلي، وبيراميدز جاي لوحده؟ لا، جاي بـ”يورتشيتش” وجايب ممدوح عيد وجايب هاني سعيد وجايب.. بأحلام عمرو بسيوني وجايب بطموحات كبيرة وأحلام لعيبته، وما زال يحلم بالدوري لأنه بطل أفريقيا السابق ولأنه عنده ألقاب وبطل الكأس اللي قبل اللي فات وعنده أحلام وطموحات وفريق كبير”.
وأختتم: “النادي الأهلي النهاردة ولعيبته بيفكروا في إيه؟ هم أكيد اللي تحت الضغط، هم اللي عندهم مسؤولية كبيرة وهم دلوقتي اللي تحت ضغوطات كبيرة جداً، طب وبيراميدز؟ أكيد، طب والزمالك؟ طب وإنبي؟”.





