
شهدت المواجهة الودية التي جمعت بين منتخب مصر ومنتخب إسبانيا على ملعب RCDE Stadium مساء أمس، أحداثًا مثيرة للجدل، بعدما أطلقت بعض جماهير المنتخب الإسباني هتافات وصفت بالعنصرية والمعادية للأجانب، استهدفت النشيد الوطني المصري وبعض الرموز الدينية.
وبحسب ما أوردته وسائل إعلام أوروبية وعالمية، فإن المباراة التي كان يُفترض أن تكون احتفالية ودية قبل نهاية الموسم، تحولت إلى أزمة داخل المدرجات، بعد سماع هتافات مسيئة طالت المصريين والمسلمين، ما دفع إلى تفعيل بروتوكول مكافحة العنصرية خلال اللقاء.
وذكرت صحيفة AS الإسبانية أن أجواء المباراة “تلوثت” بسبب تصرفات فئة من الجماهير، مشيرة إلى أن الهتافات بدأت بالاعتراض على النشيد الوطني المصري، قبل أن تتطور إلى شعارات وصفت بأنها “كارهة للأجانب”، من بينها هتافات استهدفت المسلمين، الأمر الذي قد يترتب عليه عقوبات بحق الاتحاد الإسباني لكرة القدم، تشمل الغرامات أو حتى إغلاق بعض المدرجات.
وفي السياق ذاته، تناولت صحيفة O Globo البرازيلية الواقعة تحت عنوان “إسلاموفوبيا في المدرجات”، مؤكدة أن بعض الهتافات تجاوزت حدود الرياضة، وأثارت جدلاً واسعًا خاصة مع وجود لاعبين مسلمين داخل المنتخب الإسباني.
كما أشارت صحيفة TyC Sports الأرجنتينية إلى أن الهتافات لم تقتصر على الجانب المصري فقط، بل طالت أيضًا بعض لاعبي المنتخب الإسباني، من بينهم نجم الفريق الشاب لامين يامال، الذي تعرض بدوره لهتافات مسيئة مرتبطة بالدين، ما زاد من حدة الانتقادات داخل الأوساط الإعلامية.
وتبقى هذه الأحداث مرشحة لمزيد من التحقيقات من قبل الجهات المنظمة، في ظل مطالبات واسعة بتشديد الإجراءات ضد أي سلوك عنصري داخل الملاعب الأوروبية، حفاظًا على روح اللعبة وقيمها الرياضية.





