“لا حرام شرعاً ولا خوف من التفاصيل”.. هجوم حاد من خالد الغندور على “شرط الصمت” لمدرب الأهلي السابق

أثار الإعلامي والنجم الكروي الأسبق الكابتن خالد الغندور حالة واسعة من الجدل والترقب في الشارع الرياضي المصري، إثر توجيهه انتقادات حادة وتساؤلات قوية حول غياب الشفافية في إدارة بعض الملفات المالية والفنية داخل الساحة الكروية مؤخراً. وجاء تحرك الغندور تعقيباً على الانفراد المدوّي الذي نشرته منصة “القاهرة 24” بشأن كواليس رحيل المدير الفني الدنماركي السابق للنادي الأهلي.
وكانت مصادر خاصة لـ “القاهرة 24″ قد كشفت في وقت سابق عن مفاجأة من العيار الثقيل، تفيد بأن المدرب الدنماركي ييس توروب قد وقّع رسمياً على بند سري و”شرط جزائي” صارم يلزمه بعدم التحدث نهائياً لوسائل الإعلام أو الفضائيات عن تفاصيل عقده، أو الكشف عن كواليس المفاوضات التي دارت خلف الغرف المغلقة لفسخ التعاقد بالتراضي.
هجوم الغندور وتساؤلات الشفافية المالية
وأعاد الكابتن خالد الغندور نشر التصميم الخاص بـ “القاهرة 24” عبر حسابه الرسمي على منصة التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، ليوجه من خلاله رسالة لاذعة تعبر عن دهشته من فرض سياج من السرية على هذه الصفقة، حيث علق قائلاً: “هو سر حربي ولا حرام شرعاً؟ ولا هناك خوف من معرفة التفاصيل؟”.
ولم يكتفِ الغندور بالحديث عن الجانب الإعلامي بل تطرق مباشرة إلى الشق المالي المثير للجدل، متسائلاً بصوت عالٍ عن حجم المبالغ والتسويات التي تكبدتها الخزائن للتخلص من المدرب دون الدخول في أروقة المحاكم، حيث أردف تساؤلاته مستنكراً: “والفلوس اللي تم دفعها للتخلص من توروب بدون قضايا.. وأين الشفافية؟”.
وتأتي تصريحات الغندور لتفتح الباب مجدداً أمام موجة من التكهنات والتحليلات بين الجماهير والنقاد حول القيمة المالية الحقيقية التي حصل عليها المدرب الدنماركي وجهازه المعاون لإنهاء عقده، في وقت يرى فيه قطاع من المتابعين أن بند السرية الإعلامية أصبح عُرفاً متبعاً لحماية استقرار الأندية الكبرى، بينما يراه آخرون حجبًا لمعلومات تهم الرأي العام الرياضي.





