
أطلق الدكتور حسام المندوه، أمين صندوق نادي الزمالك، تصريحات نارية ومدوية عبر شاشة “مودرن سبورت”، أشعل بها الأجواء داخل ميت عقبة، ليعلن رسمياً انضمامه للجبهة الرافضة للتنازل عن هيمة النادي الإدارية في ملف إنشاء “شركة نادي الزمالك لكرة القدم” المزمع تدشينها.
وفجّر المندوه مفاجأة من العيار الثقيل معلناً رفضه القاطع للأنباء المتداولة بشأن منح المستثمرين النسبة الأكبر في الشركة قائلاً: “أرفض تماماً أن تكون نسبة المستثمرين 60%، لأن هذا الأمر غير منطقي ولا يليق أبداً بنادٍ بحجم وقيمة وتاريخ نادي الزمالك”، مشدداً على ضرورة أن تكون “الكلمة العليا” والسيطرة الكاملة لصالح النادي وليس لرجال الأعمال.
ووضع أمين صندوق الفارس الأبيض الصيغة المالية والفنية التي يراها عادلة من وجهة نظره، مؤكداً أن النسبة النموذجية والمناسبة هي أن يحتفظ نادي الزمالك بـ 51% من الأسهم (الحصة الحاكمة)، مقابل طرح 49% فقط للمستثمرين، لضمان عدم خروج القرار الرياضي من تحت عباءة القلعة البيضاء.
وفي سياق متصل، أمن المندوه على المقترحات التي أثيرت مؤخراً داخل المجلس، مشيراً إلى أن الجمعية العمومية لنادي الزمالك سيكون لها دور كبير وتاريخي ومفصلي في تحديد مصير شركة الكرة ورسم مستقبل النادي، مطالبًا بضرورة إقامة الجمعية العمومية “يوم جمعة” لضمان حشد أكبر عدد ممكن من الأعضاء، ورافضاً تماماً فكرة إقامتها في منتصف الأسبوع.
واختتم حسام المندوه تصريحاته الساخنة بتوجيه نداء عاجل ومؤثر لأعضاء الجمعية العمومية للقلعة البيضاء، طالبهم فيه بضرورة الحضور المكثف والمشاركة الفعالة في هذا الاجتماع المرتقب، من أجل تحمل المسؤولية وتحديد مستقبل الكيان وإغلاق ملف الشركة بما يحفظ حقوق وهواية ميت عقبة.





