بذكريات الـ 20 ألف جنيه ورضا عبد العال.. أحمد شوبير يوجه رسالة نارية لإدارة الأهلي بشأن سقف العقود

فجّر الإعلامي أحمد شوبير، عبر شاشة قناة “النهار”، كواليس نارية ومفاجآت مدوية تدور داخل جدران النادي الأهلي، معلناً أن الإدارة قررت تجميد صفقة رحيل النجم الدولي محمود حسن تريزيجيه، وباتت متمسكة تماماً باستمراره مع الفريق في الفترة المقبلة.
وكشف شوبير أن العرض السعودي قد وصل إلى تريزيجيه شخصياً وليس عن طريق وكيله، وهو من قدمه للإدارة التي وافقت مبدئياً في البداية على أن يكون الرحيل لنادي الرياض بعد نهاية منافسات كأس العالم، مشيراً إلى أن وصول المدير الفني الجديد الحسين عموتة قد قلب الطاولة تماماً، حيث رفض المغربي التفريط في تريزيجيه ليتم تجميد الملف، بالرغم من أن رغبة اللاعب الحالية هي المغادرة والرحيل بسبب الظروف والضغوط الشديدة التي تعرض لها مؤخراً، مما سيفتح الباب لجولات مفاوضات جديدة لحسم مصيره سواء بالبقاء أو المغادرة.
وفي سياق متصل، أشار شوبير إلى أن الأهلي ينتظر عودة لاعبيه الدوليين من معسكر المنتخب بعد التكريم، لعقد جلسات سريعة ومكثفة لتمديد وتجديد العقود، موجهاً انتقاداً لاذعاً ومحذراً الإدارة بضرورة “قطع عرق وتسييح دمه” لإنهاء الملف مبكراً وعدم تكرار الأخطاء الإدارية السابقة التي حدثت في ملفات عبد الله السعيد وأحمد فتحي، مؤكداً أنه لا مانع من التجديد للاعب حتى لو كان يتبقى في عقده سنة أو سنتان.
وهاجم الإعلامي الرياضي الأسلوب المتبع من البعض في قضية تحديد سقف رواتب اللاعبين في النادي، واصفاً منطق “عندي عقد بـ 10 قروش فتيجي تقولي لا هم 5 قروش ولو مش عاجبك شوف مصلحتك” بأنه منطق مرفوض ولا يمت للاحتراف بصلة، لأن النادي ملتزم قانوناً بتنفيذ العقد الحقيقي، مشدداً على أن فكرة فرض سقف مالي جامد لا تنجح في عالم كرة القدم لأن “كل فولة ولها كيال”.
وعاد شوبير بالذاكرة إلى بدايات تطبيق نظام الاحتراف في مصر عام 1990 تحت إشراف الكابتن حسن حمدي، مستعرضاً كيف كان الأهلي يضم مجموعة “الستة أو السبعة الكبار” ومنهم ربيع ياسين وطاهر أبو زيد وعلاء ميهوب ومحمود صالح وشوبير نفسه، حيث تقاضى كل لاعب وقتها 20 ألف جنيه فقط على مدار ثلاث سنوات، أي ما يعادل أقل من 7 آلاف جنيه في الموسم الواحد، معقباً بأن لكل وقت أذانه وأن المنظومة المالية تضخمت تماماً عبر العقود الماضية.
واستشهد شوبير بالضجة التاريخية التي صاحبت انتقال رضا عبد العال للأهلي مقابل 625 ألف جنيه، وكيف تحدثت الصحف بذهول عن ضخامة المبلغ في وقت كان فيه أكبر لاعب يتقاضى 40 أو 50 ألف جنيه فقط، ليؤكد أن الفكر الاحترافي المعاصر تغير تماماً وبات من الطبيعي شراء لاعب بـ 3 ملايين دولار، مستدلاً بالتباين في الصفقات الحمراء بين أسماء فشلت تماماً مثل موديست وكامويش، وأسماء أخرى “كسرت الدنيا” وحققت نجاحاً أسطورياً مثل النجم التونسي علي معلول.
واختتم أحمد شوبير تصريحاته بالتأكيد على أن الأهلي سيبدأ التفاوض المباشر مع نجومه فور عودتهم، معيداً التأكيد على أن هناك لاعبين في القوام الأساسي قد تلقوا بالفعل عروضاً مغرية عديدة خلال الساعات الماضية، لكنهم فضلوا ترك القرار النهائي بالكامل في يد مجلس إدارة النادي الأهلي.





