اخبار الزمالك

كواليس ليلة الـ 3/2 الدراماتيكية.. حمدي فتحي يكشف سر لقطة ميسي والهدف الملغي أمام الأرجنتين

حلّ نجم وسط منتخب مصر، حمدي فتحي، ضيفاً بارزاً على برنامج “كورة وشاي وأصحاب وكأس العالم” المذاع عبر شاشة “MBC مصر”، ليفجر كواليس مثيرة وأسراراً تُكشف لأول مرة عن مشوار الفراعنة التاريخي والمشرف في نهائيات كأس العالم 2026.

وتحدث فتحي بثقة كبيرة عن مواجهة أستراليا المؤهلة، مؤكداً أن لاعبي الفراعنة كانوا يثقون تماماً في تحقيق الفوز والعبور، بل وكان بمقدور المنتخب حسم اللقاء بنتيجة ثلاثة أهداف نظيفة نظراً للخطورة الكبيرة والفرص السهلة التي أهدرها الفريق طوال الأشواط الأصلية والإضافية، مشيراً إلى أن اللاعبين كان لديهم يقين تام بالعبور عند اللجوء لركلات الترجيح.

وفي المقابل، اعتبر نجم الوسط أن مواجهة منتخب نيوزيلندا كانت المباراة الأصعب على الإطلاق طوال الرحلة المونديالية، مبرراً ذلك باستقبال شباك الفراعنة لهدف مبكر للغاية تسبب في وضع ضغوطات عصبية وفنية إضافية على كاهل اللاعبين.

ووجه حمدي فتحي رسالة قوية بخصوص الالتزام التكتيكي، مشدداً على أن تمثيل منتخب مصر شرف وقيمة عظيمة تتطلب من أي لاعب أن يكون مستعداً على مدار الساعة للعب في أي مركز يخدم مصالح الوطن.

وأشاد فتحي بالدور المعنوي والتكتيكي الهائل للمدير الفني الكابتن حسام حسن، موضحاً أن “العميد” يمتلك قدرة فريدة على نزع الخوف من قلوب لاعبيه قبل أي مواجهة مهما كان حجم المنافس، لدرجة جعلت الفراعنة يدخلون أرضية الملعب أمام الأرجنتين بتركيز مطلق وهدف وحيد وهو اقتناص بطاقة التأهل.

وعن دراما التحكيم في مباراة الأرجنتين المشتعلة، أكد فتحي أن لقطة الهدف الذي ألغاه الحكم بداعي التسلل كان ليمر لولا تدخل غريب، مفجراً مفاجأة بأن هدف الأرجنتين الثالث في اللقاء غير صحيح بالمرة.

وأضاف بلهجة حاسمة أنه تعرض لعرقلة واضحة داخل منطقة الجزاء تستوجب ركلة جزاء صحيحة “مليون في المية”، كاشفاً عن رصده لحالة مشابهة تماماً لنفس حكم اللقاء في الملاعب الأوروبية قام باحتسابها دون تردد.

وتطرق النجم الدولي للإشادة بزملائه في وسط الملعب، مؤكداً أن الثنائي مروان عطية ومهند لاشين قدما شوطاً أولاً استثنائياً أمام رفاق ليونيل ميسي، واصفاً الأخير بأنه أعظم لاعب في تاريخ كرة القدم ومواجهته تتطلب أعلى درجات التركيز الذهني طوال الـ 90 دقيقة.

واختتم حمدي فتحي حديثه الشيق بالاعتراف بأن مرارة الخسارة والخروج أمام الأرجنتين مثلت صدمة نفسية قاسية لم يصدقها أي لاعب في صفوف المنتخب، مشيداً في الوقت ذاته بالمهاجم الشاب مصطفى زيكو الذي دخل أجواء المونديال سريعاً وقدم مستويات قوية للغاية نالت احترام الجميع.

تعليقات زوار الموقع

اخبار ذات صلة

error: المحتوى حصري وغير قابل للسرقة !!