
علق الإعلامي أحمد شوبير على أزمة البرازيلي خوان بيزيرا مع نادي الزمالك، والأنباء المتداولة بشأن مستقبله، في ظل تمسك النادي الأبيض بموقفه تجاه اللاعب.
وقال شوبير عبر راديو أون سبورت إن موقف بيزيرا لم يشهد جديدًا، مشيرًا إلى أن الزمالك يؤكد عدم معرفته بمكان اللاعب، ويتمسك بتطبيق اللائحة عليه بسبب غيابه عن التدريبات.
وانتقد شوبير في الوقت نفسه ما وصفه بمحاولات تحميل النادي الأهلي مسؤولية أزمة بيزيرا، قائلًا إن البعض بدأ يتحدث عن أن الأهلي هو من يؤثر على النادي الذي يرغب في التعاقد مع اللاعب.
وسخر شوبير من هذه الرواية، متسائلًا: «ده النادي الأهلي جامد قوي يعني!»، في إشارة إلى الحديث عن امتلاك الأهلي نفوذًا يمكنه التأثير على أندية خارج مصر.
وأشار إلى أنه وفقًا لهذه الرواية، أصبح الأهلي مسؤولًا عن التأثير على أندية في بلغاريا وأندية أخرى تتفاوض بشأن لاعبين، وهو أمر اعتبره غير منطقي.
وأوضح شوبير أن هناك خلطًا بين قصص انتقالات اللاعبين من الزمالك إلى الأهلي، مؤكدًا أن حالة إمام عاشور تختلف تمامًا عن حالة أحمد سيد زيزو.
وأشار إلى أن إمام عاشور لم ينتقل مباشرة من الزمالك إلى الأهلي، وإنما رحل أولًا إلى ميتلاند الدنماركي، بعدما حصل النادي الدنماركي على الاستغناء الخاص به ودفع المقابل المالي للزمالك.
وأضاف أن إمام عاشور عاد من تجربته مع ميتلاند، ولم يرغب في الاستمرار خارج مصر، وظل ينتظر موقف الزمالك، قبل أن ينتقل في النهاية إلى الأهلي، في ظل الظروف المالية التي كان يمر بها الزمالك وقتها.
أما فيما يتعلق بزيزو، فأكد شوبير أن الأمر مختلف، لأن عقد اللاعب مع الزمالك انتهى، وبالتالي أصبح من حقه اختيار وجهته المقبلة وفقًا للقواعد الاحترافية.
وضرب شوبير أمثلة بلاعبين من الأهلي، مشيرًا إلى رامي ربيعة الذي انتهى عقده مع النادي وانتقل إلى الإمارات، وكذلك أكرم توفيق الذي انتهى عقده وانتقل إلى قطر قبل أن يعود مجددًا إلى الأهلي.
وأكد أن انتقال اللاعبين بعد انتهاء عقودهم أمر طبيعي في كرة القدم، ولا يمكن اعتبار كل انتقال مؤامرة أو نتيجة تدخل من طرف آخر.
وشدد شوبير على أن الأندية مطالبة بمواجهة مشكلاتها الداخلية بدلًا من البحث عن أسباب خارجية، مؤكدًا أن ملف بيزيرا يحتاج إلى التعامل معه وفقًا للوائح والقوانين.
واختتم حديثه بالتأكيد على أن «القصة واضحة»، وأنه لا ينبغي تحميل الأهلي مسؤولية كل أزمة تحدث داخل الزمالك أو مع لاعبيه.





