
كتب: عبداللطيف فوزي
كشف خالد جاد الله، نجم الأهلي السابق، أسباب تراجع اعتماد الأندية المصرية على لاعبي قطاعات الناشئين، رغم إنفاق مبالغ كبيرة على صفقات أجنبية لا تشارك بصورة أساسية.
وأوضح جاد الله، في تصريحات عبر قناة الشمس، أن قطاعات الناشئين ما زالت تضم عددًا كبيرًا من المواهب، خاصة في أندية المصري والإسماعيلي والقناة، لكن فرص التصعيد إلى الفريق الأول أصبحت أقل من السابق.
أزمة خبرات مدربي الناشئين
وأكد أن أول أسباب الأزمة يتمثل في مستوى بعض المدربين العاملين بقطاعات الناشئين، مشيرًا إلى أن اللاعب المعتزل حديثًا يتولى أحيانًا قيادة فريق دون امتلاك الخبرة أو الصبر اللازمين لتعليم اللاعبين الصغار.
وأضاف أن تكوين اللاعب لا يتوقف على المهارة الفنية فقط، بل يحتاج إلى بناء شخصيته وسلوكه وأخلاقه، معتبرًا أن الشخصية تسبق المهارة في المراحل الأولى.
لماذا تعتمد أوروبا على أفضل المدربين؟
وأشار إلى أن أفضل المدربين في أوروبا يعملون مع المراحل السنية الصغيرة، لأن مسؤوليتهم الأساسية هي تأسيس اللاعب بصورة صحيحة، على عكس ما يحدث في كثير من قطاعات الناشئين محليًا.
واستعاد تجربته مع عدد من المدربين أصحاب الخبرات، موضحًا أنهم كانوا يمنحون اللاعبين الصغار فرصة المشاركة مع فرق أكبر سنًا، وهو ما زرع الأمل في استمرارهم وتطورهم.
الأندية تبحث عن اللاعب الجاهز
وأكد جاد الله أن الأندية أصبحت تفضل شراء اللاعب الجاهز بدلًا من الصبر على مواهبها وتطويرها، وهو ما قلل فرص الإحلال والتجديد من داخل قطاع الناشئين.
وطالب بإعادة النظر في اختيار مدربي القطاعات ومنحهم التأهيل والخبرة اللازمين، إلى جانب وضع مسار واضح يسمح للمواهب بالوصول إلى الفريق الأول.





