اخبار الاهلي

شوبير يحذر من «نظرية الشك».. بسبب ما سيفعله عموته مع نجله مصطفى في الأهلي

كشف الإعلامي أحمد شوبير، خلال حديثه عبر راديو أون سبورت، عن تصور المدير الفني للأهلي عموتة بشأن عملية تدوير حراس مرمى الفريق خلال الفترة المقبلة، مؤكدًا أن المدرب يسعى لمنح الحراس الثلاثة فرصًا للمشاركة.

وقال شوبير إن عموتة لديه قناعة بمنح أي لاعب فرصة للانضمام إلى منتخب بلاده، موضحًا أن المدرب عندما تتاح أمام أحد حراس الأهلي فرصة للوجود مع المنتخب، فإنه سيمنحه فرصة المشاركة والتواجد مع الفريق، معتبرًا أن هذا الأمر يُحسب للمدير الفني ولا يرتبط بأي حسابات أخرى.

وأوضح شوبير أن مصطفى شوبير هو المرشح للمشاركة مع الأهلي أمام سموحة، مع التأكيد على أن التشكيل النهائي يظل قرارًا للمدير الفني، بينما من المنتظر أن يحرس محمد الشناوي مرمى الفريق في المباراتين التاليتين أمام المقاولون العرب وأبو قير للأسمدة.

وأشار إلى أن فلسفة عموتة في حراسة المرمى تقوم على امتلاك ثلاثة حراس جاهزين، مع وجود ترتيب مبدئي بينهم، مؤكدًا أن هذا الترتيب ليس ثابتًا أو مضمونًا لأي لاعب.

وقال شوبير إن تصنيف الحراس إلى الأول والثاني والثالث لا يعني أن الأمر محسوم بشكل نهائي، لأن اللاعب مطالب دائمًا بالحفاظ على مستواه والتألق في التدريبات والمباريات، وفي حال تراجع مستوى الحارس، فإن الفرصة تنتقل إلى زميله.

وأضاف أن الحارس الذي يتعرض لتراجع في مستواه عليه أن يقاتل من أجل استعادة مكانه، وهو ما ينطبق على مصطفى شوبير ومحمد الشناوي، في ظل رغبة الجهاز الفني في الحفاظ على جاهزية جميع عناصر مركز حراسة المرمى.

أما بالنسبة إلى حمزة علاء، فكشف شوبير أن الحارس سيحصل على فرصة المشاركة في مباريات كأس عاصمة مصر، مؤكدًا أن ذلك يعكس رغبة عموتة في الاستفادة من الحراس الثلاثة الموجودين معه وعدم الاكتفاء بحارس واحد طوال الموسم.

وأوضح أن الجهاز الفني سيدرس كذلك ضغط المباريات الأفريقية، وفي حال وجد أن الظروف تسمح بمنح الحارس الأساسي راحة وإشراك حارس آخر، فلن يتردد في القيام بذلك، بما يضمن الحفاظ على جاهزية جميع الحراس.

وشدد شوبير على أن منح مصطفى شوبير فرصة أمام سموحة أو مشاركة الشناوي في المباريات التالية لا ينبغي ربطه بأي أزمات أو تفسيرات أخرى، مؤكدًا أن الأمر يتعلق بخطة فنية واضحة تعتمد على تدوير الحراس ومنح كل لاعب فرصته.

واختتم شوبير حديثه بالتأكيد على أن البعض يميل دائمًا إلى «نظرية الشك» وربط الأحداث ببعضها، بينما فلسفة عموتة، بحسب ما أوضحه، تبدو قائمة على تجهيز الحراس الثلاثة والاستفادة منهم وفقًا لظروف المباريات ومستوى كل لاعب.

تعليقات زوار الموقع

اخبار ذات صلة

error: المحتوى حصري وغير قابل للسرقة !!