أبو ريدة يفجّرها: سألنا عن وفد الأهلي كان الرد “بكرة تشوفوا”.. وصورتنا أصبحت مهزوزة عالميًا!

كشف هاني أبو ريدة، رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم، عن تفاصيل مثيرة في أزمة الأهلي الأخيرة مع لجنة الحكام، مؤكدًا أن اتحاد الكرة تعامل مع الموقف وفق اللوائح دون ارتكاب أي أخطاء، ومشيرًا إلى أن بداية الأزمة جاءت بسبب غموض موقف النادي بشأن ممثليه في جلسة الاستماع.
وأوضح أبو ريدة، خلال تصريحاته لبرنامج «اللعيب» عبر قناة MBC مصر، أن الاتحاد طلب من الأهلي إرسال قائمة بأسماء الحاضرين للجلسة، إلا أن الرد جاء بشكل غير رسمي: “بكرة تشوفوهم”، وهو ما اعتبره خروجًا عن الأطر التنظيمية المعتادة. وأضاف أن الاتحاد حدد بشكل واضح أن الحضور يقتصر فقط على الأسماء المسجلة ضمن قائمة الفريق في مباراة سيراميكا، وهو ما لم يلتزم به الوفد الذي حضر.
وشدد رئيس اتحاد الكرة على أن العلاقة مع الأهلي لا تزال قوية، وأن الاتحاد يقف على مسافة واحدة من جميع الأندية، لافتًا إلى غياب التواصل المباشر هذه المرة، رغم كونه كان الحل المعتاد في مثل هذه الأزمات.
وفي سياق متصل، أعرب أبو ريدة عن قلقه من تأثير تلك الأزمات على صورة الكرة المصرية خارجيًا، مؤكدًا أن المشهد الحالي لا يليق، خاصة في وقت تشهد فيه مصر تواجدًا مميزًا للحكام على الساحة الدولية، من بينهم أربعة حكام شاركوا في كأس العالم.
كما تطرق إلى عدد من الملفات الأخرى، مؤكدًا استمرار أوسكار رويز في منصبه حتى نهاية عقده بنهاية الموسم، مع دراسة موقفه لاحقًا، إلى جانب ترحيب الاتحاد باستقدام حكام أجانب لأي نادٍ بشرط الالتزام بالمواعيد والضوابط المحددة.
ونفى أبو ريدة صدور قرار بإحالة سيد عبد الحفيظ إلى لجنة الانضباط، مشيرًا إلى انتظار تقرير حكم المباراة محمود وفا لحسم أي خطوات قادمة.
واختتم تصريحاته بالكشف عن مفاجأة تحكيمية، حيث أكد أن الاتحاد عرض لقطة ركلة جزاء الأهلي أمام سيراميكا على خبراء تحكيم دوليين، وجاءت آراؤهم بعدم صحتها، استنادًا إلى تعديل قانوني يتعلق بمحاولة اللاعب تفادي الكرة، وهو ما ينطبق على الحالة محل الجدل.





