في خطوة مفاجئة زادت من حدة “الإثارة” المحيطة بمباراة الزمالك وبيراميدز، كشف موقع “في الجول” عن فحوى الرسالة “السرية” التي وجهها أوسكار رويز، رئيس لجنة الحكام، إلى طاقم إدارة المباراة.
الرسالة التي حملت في طياتها “تأييداً كاملاً” لكافة القرارات التي اتُخذت داخل المستطيل الأخضر، وُصفت بأنها محاولة لفرض “سياج من الحصانة” على التحكيم المصري في مواجهة العواصف الجماهيرية والإعلامية التي تلت اللقاء.
لم تكن رسالة رويز مجرد كلمات بروتوكولية، بل تضمنت عبارات “قوية” أثنى فيها على الالتزام والاحترافية التي ظهر بها الطاقم، مؤكداً أنهم نجحوا في “الدفاع عن التحكيم المصري بنزاهة”. هذا
التأييد المطلق من أعلى سلطة تحكيمية يطرح تساؤلات غامضة حول “مصير الاحتجاجات” التي قدمتها الأطراف المتضررة، وما إذا كانت هذه الرسالة هي بمثابة “إغلاق نهائي” لملف الجدل الذي صاحب المباراة.
أشار رويز في رسالته إلى أن الطاقم حافظ على “صورة التحكيم المصري”، وهي الجملة التي اعتبرها البعض “إشارة مشفرة” لرفض أي شكوك طالت عدالة القرارات.
ومع تأييد رويز لكافة أحداث المباراة، يبقى الترقب سيد الموقف في الشارع الرياضي حول “ردة فعل” الأندية، وهل ستكون هذه الشهادة هي صك الغفران لطاقم التحكيم، أم أنها ستفتح جبهة جديدة من الصراع بين لجنة الحكام والأطراف الطامحة في العدالة المطلقة؟





