اخبار الاهلي

انفجار إعلامي.. شوبير يفضح شائعات الخطيب ويضرب “المصادر المجهولة”: تضر الأهلي وتفقد الثقة!

فجّر الإعلامي أحمد شوبير مفاجأة من العيار الثقيل، بعدما ردّ بقوة على ما تردد مؤخرًا بشأن وجود خلافات داخل مجلس إدارة النادي الأهلي، ووصول الأمر إلى حد مقاطعة الكابتن محمود الخطيب للاجتماعات، مؤكدًا أن كل ما يُثار في هذا الملف يفتقر إلى الدقة ويعتمد على مصادر غير معلومة.

وأوضح شوبير، خلال برنامجه الإذاعي، أن الأزمة الحقيقية لا تتعلق بمعلومة بعينها، بل بطريقة تداول الأخبار، مشيرًا إلى أن كثيرًا مما يتم تداوله يندرج تحت ما يُعرف في اللغة العربية بـ”المبني للمجهول”، أي أخبار بلا مصدر واضح، وهو ما يفقدها قيمتها ومصداقيتها.

وأضاف أن العمل الإعلامي في جوهره يعتمد على الاجتهاد والبحث، وقد يحمل في طياته نسبة من التقدير أو الاستنتاج، لكن ذلك لا يعني تقديم معلومات غير مؤكدة باعتبارها حقائق، خاصة مع الامتناع عن كشف المصدر، وهو أمر يظل حقًا للإعلامي، لكنه في الوقت ذاته يضع المتلقي أمام خبر غير مكتمل الأركان.

وشدد على أن غياب المصدر الواضح يجعل الخبر بلا قيمة حقيقية لدى الجمهور، موضحًا أن تعدد الاحتمالات حول صحة المعلومة، سواء كانت دقيقة أو مضللة أو حتى مجرد اجتهاد شخصي، يفرض على المتلقي التعامل معها بحذر شديد.

وفيما يخص النادي الأهلي، أشار شوبير إلى أن الحديث عن “مصادر داخل مجلس الإدارة” دون تحديد، لا يجب أن يكون محل اهتمام أو انشغال، مؤكدًا أن الأهم هو الحفاظ على استقرار النادي، بدلاً من الانجراف وراء روايات غير موثقة.

وانتقد بشدة دور وسائل التواصل الاجتماعي، معتبرًا أنها تسعى أحيانًا لفرض وصايتها على المشهد، من خلال الإلحاح في معرفة مصادر الأخبار، رغم إعلان البعض صراحة عدم الإفصاح عنها، وهو ما يحوّل تلك الأخبار إلى مجرد معلومات مجهولة لا يُعتد بها.

وكشف شوبير عن موقف طريف، حين أخبره أحد المقربين من النادي بوجود ثلاثة أسماء وراء بعض الأحاديث، ليرد عليه ساخرًا، في إشارة إلى عبثية الاعتماد على معلومات غير مؤكدة، مؤكدًا أن مثل هذه الأخبار لا تستحق الالتفات.

وأكد أن الانشغال بالشائعات يخلق حالة من التوتر داخل النادي، خاصة في ظل تراجع بعض النتائج مؤخرًا، سواء في كرة القدم أو الألعاب الأخرى، ما يزيد من حساسية الجماهير تجاه أي خبر متداول.

وأشار إلى أنه حرص مؤخرًا على زيارة النادي لمتابعة الأجواء بنفسه، مؤكدًا أن هناك حالة من الاستغراب بين الأعضاء، لكنها لا تصل إلى فقدان الثقة في الإدارة، موضحًا أن ما يحدث لا يتجاوز كونه موسمًا كرويًا غير موفق.

ولفت إلى أن كرة القدم تظل العنصر الأهم في منظومة النادي، كونها الواجهة الأساسية ومصدر السعادة للجماهير، بل وأيضًا المصدر الأكبر للدخل، ما يجعل أي تراجع في نتائجها ينعكس على باقي الأنشطة.

وأوضح أن الخسائر الرياضية تمتد لتشمل جوانب مالية، مثل الغياب عن البطولات الكبرى أو عدم الوصول لمراحل متقدمة، وهو ما يحرم النادي من عوائد ضخمة، بالإضافة إلى تراجع فرص تسويق وبيع اللاعبين.

واختتم شوبير تصريحاته برسالة واضحة، دعا خلالها إلى ضرورة التوقف عن تداول الأخبار المجهولة، مؤكدًا أن الإفراط في إصدار البيانات الرسمية يفقدها تأثيرها، مشددًا على أن قيمة الأهلي وهيبته مستمدة من تاريخه الكبير ورموزه الذين قادوه عبر العقود، وهو ما يتطلب الحفاظ على استقراره بعيدًا عن الشائعات.

تعليقات زوار الموقع

اخبار ذات صلة