وجه الإعلامي محمد عبد الجليل “جاليليو”، رسالة خاصة ل، جون إدوارد، المدير الرياضي لنادي الزمالك ورموز الفارس الأبيض بعد التأل لنهائي الكونفدرالية.
وقال عبد الجليل،خلال تصريحات تليفزيونية ببرنامج” زملكاوي”،عبر قناة” الزمالك”:” شكر واجب، لأنني لست من هواة ولا مهاويس اللحظة الأخيرة، نا عايز أشكر جون إدوارد تحديداً، بشكره جداً، والحقيقة إن الرسالة دي وصلت له امبارح عن طريق المهندس هشام نصر تليفونياً”.
وتابع:’لما الراجل يتكلم على أكثر من جزئية: أولاً: على هدوءه وتركيزه، فعلاً هو شخص هادئ تماماً لا يثير أي ضجيج، كل شيء في الأوض المغلقة، وهذه نعمة كنا محرومين منها جداً جداً.
ثانياً: على جلده، يعني إيه جلده؟ يعني هو رجل عنده من القدرة على التحمل، يقول لك الجمل ليه سفينة الصحراء؟ عنده القدرة دي، والزمالك هذا الموسم كأنه في صحراء، فشكراً لمديره الرياضي اللي فضل صابر علشان النقطة الثالثة: إنه ينجح تجربته”.
وشدد عبد الجليل: “جون رجل زملكاوي مخلص، لديه الرغبة الكاملة على إنه ينجح تجربته. أنا مش بنتظر اللي هيحصل في آخر الموسم نهائي، أنا مش بربط شكري وأسحبه وقت ما اللي يخلص آخر الموسم يخلص. نعم التجربة لها وعليها، لكن بشكل عام هذا الرجل في هذه الظروف، بهذا المنتج، له الكثير من المساهمات والأدوار.
بنقول له شكراً، إحنا في ضهرك، كلنا في ضهركم وكلنا وراكم، وهنفضل نشيد بأي شيء جيد بيحصل، بصرف النظر عن اللحظة الأخيرة اللي بامر الله ربنا هيجازينا كلنا ويجازيكم أنتم أول ناس بمجهودكم على اجتهادنا”.
وأكمل:” القوى الناعمة لمصر تتجسد في حضور نجوم الزمالك، المعلم الكبير اللي جمهور الجزائر كان بيتشاور عليه وعايز يتصور معاه، المعلم كابتن حسن شحاتة، ربنا يديله الصحة ويمن عليه بكل عافية يا رب، وكان معاه حفيده الجميل الزملكاوي ابن الزملكاوي ابن الزملكاوي. بحضور الناس المحترمة كابتن شيكا، أستاذ أيمن ممدوح عباس، أستاذ ممدوح عباس نفسه رئيسنا الشرفي، والكابتن أحمد عبد الله والكابتن حازم إمام”.
وواصل عبد الجليل:” مشهد جميل جداً، أستاذ عمرو الجنايني، ده مظبوط؟ أنا مش شايف.. ده أستاذ عمرو الجنايني؟ أيوه. وطبعاً كابتن ميدو اللي رغم الأزمة الأسرية، ربنا يفك كربه يا رب، كان موجود وحريص على إنه يدعم الزمالك. دي قوانا الناعمة يا جماعة، دي قوانا الناعمة، شيكابالا، شيكابالا، ثم شيكابالا، ثم شيكابالا، وكمان مرة شيكابالا، دي قوانا الناعمة، دول أساطيرنا. ده أعظم مدرب في تاريخ مصر وأحد أحرف من أنجبتهم الملاعب، ده أعظم لاعب في القرن الـ 21 كموهبة وكإمتاع”.
واتم: “ده العالمي اللي قبل ما صلاح يحترف كنا بنقعد ندور على ماتشات توتنهام ومارسيليا وسيلتا فيجو، ده حازم محمد يحيى الحرية إمام، ده الأستاذ ممدوح عباس وابنه أحد أكبر رجال الأعمال في مصر بنكيرز، وأستاذ عمرو الجنايني، وناس ماليين وناس رياضيين. دول رجالنا، دول فخرنا، دول قوانا الناعمة المحترمين جداً، واللي بيعملوا مجهودات قد تُرى للناس والبعض الآخر لا يُرى، فكل الشكر ليهم.”.





