
أطلق الإعلامي أحمد شوبير تحذيرات قوية عقب خسارة الزمالك لقب الكونفدرالية الإفريقية أمام اتحاد العاصمة بركلات الترجيح، مؤكدًا أن تداعيات الهزيمة تتجاوز فقدان البطولة، وقد تمتد لتهدد مستقبل النادي بالكامل.
وأكد شوبير أن اللقب لم يكن مجرد بطولة تضاف إلى خزائن الزمالك، بل كان يمثل “فرصة إنقاذ” للنادي من أزماته المالية المعقدة، خاصة أن التتويج كان سيمنح الفريق مكافأة مالية ضخمة تُقدر بـ4 ملايين دولار، وهو المبلغ الذي كان يُعوّل عليه لحل أزمة إيقاف القيد وسداد المستحقات المتأخرة.
وأشار إلى أن إدارة الزمالك أصبحت أمام اختبار صعب للغاية، في ظل ضرورة إنهاء 14 قضية تخص إيقاف القيد قبل نهاية مايو، من أجل الحصول على الرخصة الإفريقية التي تتيح للنادي المشاركة القارية الموسم المقبل.
وتساءل شوبير عن قدرة مجلس الإدارة على إيجاد حلول عاجلة، خاصة مع غياب الدعم المالي الكافي، موضحًا أن رجل الأعمال ممدوح عباس يظل الداعم الوحيد الذي يضخ سيولة للنادي في الوقت الحالي، بحسب ما أكده.
كما طرح الإعلامي الشهير احتمالية لجوء الزمالك إلى بيع بعض نجومه لتوفير الأموال، لكنه أشار إلى أن تجارب البيع السابقة، مثل رحيل ناصر ماهر ودونجا، لم تحقق التأثير المالي المطلوب لإنقاذ الموقف.
واختتم شوبير تصريحاته بالتأكيد على أن أزمة الرخصة الإفريقية أصبحت “الملف الأخطر” داخل القلعة البيضاء، موضحًا أن الإدارة تحاول حاليًا كسب مزيد من الوقت لتأجيل سداد المستحقات، لكن يبقى السؤال الأبرز: كيف سيوفر النادي الأموال المطلوبة؟ خاصة أن غياب الرخصة قد يحرم الزمالك من المشاركة الإفريقية المقبلة حتى في حال عدم التتويج بالدوري.





