طاهر أبو زيد يفجرها: أنا من أطحت بمجالس الزمالك والأهلي.. ومحمود طاهر أفضل من الخطيب

كشف طاهر أبو زيد تفاصيل مثيرة لأول مرة بشأن قراره الشهير بحل مجالس إدارات عدد من الأندية المصرية، وعلى رأسها الأهلي والزمالك، خلال فترة توليه وزارة الشباب والرياضة، مؤكدًا أن القرار كان نقطة تحول كبيرة في الرياضة المصرية وأعاد الانضباط إلى المنظومة بالكامل.
وقال أبو زيد، في تصريحات إعلامية، إنه اتخذ قرار حل مجالس إدارات 8 أندية دفعة واحدة، وتم تنفيذ القرار بالفعل قبل الدعوة إلى انتخابات جديدة بعد عدة أشهر، مشيرًا إلى أن تلك الانتخابات أسفرت عن ظهور وجوه جديدة في إدارة الأندية الكبرى.
وأوضح أن هذه المرحلة شهدت وصول مرتضى منصور إلى رئاسة الزمالك، ومحمود طاهر إلى رئاسة الأهلي، بالإضافة إلى انتخاب عدد من الرؤساء الجدد في أندية أخرى، مؤكدًا أن الوزارة وقتها طبقت القانون بحزم دون مجاملات.
وأشار نجم الأهلي السابق إلى أن قرار الحل ساهم بشكل مباشر في إعادة الاستقرار والانضباط للرياضة المصرية، معتبرًا أن ضخ دماء جديدة داخل الأندية الكبرى أحدث طفرة واضحة في الأداء الإداري والتنظيمي.
وشدد أبو زيد على أن ما حدث لم يكن تدخلًا حكوميًا في شؤون الأندية، موضحًا أن الأندية تُعد مؤسسات تخضع للدولة، بينما التدخل المرفوض يكون في عمل الاتحادات الرياضية فقط.
وأضاف: “كل مؤسسات الدولة وقتها شهدت تغييرات كبيرة، حتى على مستوى رئاسة الدولة، لذلك لم يكن من المنطقي استمرار نفس الوجوه داخل الأندية لسنوات طويلة، خاصة أن القانون كان يمنح المجالس حق البقاء لمدة 8 سنوات فقط، ونحن قمنا بتطبيق اللوائح لا أكثر”.
كما نفى أن يكون قرار حل المجالس هو السبب وراء خروجه من وزارة الرياضة، مؤكدًا أن الحكومة بأكملها تقدمت باستقالتها في مارس 2014، بينما تم اتخاذ قرار الحل قبلها بعدة أشهر، ضمن تغييرات شاملة شهدتها الدولة في تلك الفترة.
وفي مفاجأة جديدة، أكد طاهر أبو زيد دعمه السابق لـ محمود طاهر في انتخابات الأهلي، موضحًا أنه عمل معه داخل مجلس الإدارة لمدة 8 سنوات، وكان يراه الشخص الأنسب لقيادة النادي.
واختتم تصريحاته بإشادة قوية بمحمود طاهر، قائلًا إن جماهير الأهلي تعتبره من أفضل رؤساء النادي عبر تاريخه، بل وذهب إلى أبعد من ذلك بتأكيده أن محمود طاهر “أفضل إداريًا” من محمود الخطيب، في تصريح من المتوقع أن يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الأهلاوي خلال الساعات المقبلة.





