بسبب “الخلفية وارتطام الرأس”.. طبيب منتخب مصر يفجر مفاجأة صادمة بشأن إصابة حمدي فتحي وحسام عبد المجيد!

رغم الفرحة العارمة والانتصار التاريخي الذي حققه المنتخب الوطني المصري الأول لكرة القدم على نظيره النيوزيلندي بثلاثية مقابل هدف واعتلاء صدارة المجموعة السابعة في كأس العالم 2026، إلا أن المخاوف والشكوك بدأت تحاصر معسكر الفراعنة بمدينة فانكوفر الكندية، عقب الكشف الرسمي عن تفاصيل الإصابات الاضطرارية التي ضربت صفوف الفريق خلال الملحمة المونديالية.
وخرج الدكتور محمد أبو العلا، طبيب المنتخب الوطني، بتصريحات تشخيصية عاجلة وموثقة تضع الشارع الرياضي والجهاز الفني بقيادة حسام حسن أمام الصورة الكاملة للوضع الصحي لثنائي الفريق.
تشخيص إصابة حمدي فتحي وسر استبداله المبكر
وأوضح الدكتور محمد أبو العلا أن النجم حمدي فتحي، لاعب وسط الفراعنة، قد اشتكى من آلام حادة ومفاجئة في العضلة الخلفية خلال مجريات الشوط الأول من اللقاء.
وأكد طبيب المنتخب أن هذه الآلام هي السبب المباشر والدفعة الطبية الفورية التي استدعت تدخل الجهاز الفني واستبداله اضطرارياً في الشوط الأول (عند الدقيقة 41) والدفع بالبديل رامي ربيعة، تفادياً لتفاقم الإصابة أو حدوث تمزق عضلي قد ينهي مشواره في المونديال مبكراً.
كواليس إصابة حسام عبد المجيد المرعبة في اللحظات الأخيرة
وفيما يخص الحارس الدفاعي الشاب حسام عبد المجيد، والذي غادر الملعب في الثواني الأخيرة من الوقت المحتسب بدلاً من الضائع، كشف أبو العلا عن تفاصيل الالتحام القوي الذي تعرض له اللاعب.
وأفاد طبيب الفراعنة بأن حسام عبد المجيد تعرض لارتطام قوي ومباشر بالرأس إثر كرة مشتركة عنيفة مع مهاجم منتخب نيوزيلندا خلال مجريات اللقاء، وهي الإصابة التي تسببت في عدم قدرته على استكمال اللعب، مما أجبر المدير الفني حسام حسن على الدفع بالمدافع محمد عبد المنعم بدلاً منه لتأمين الخطوط الخلفية.
تضع هذه الإصابات المباغتة الجهاز الفني لمنتخب مصر في سباق حقيقي مع الزمن؛ حيث سيبدأ الطاقم الطبي فوراً إجراء الفحوصات الدقيقة والأشعة اللازمة للثنائي لتحديد حجم الضرر بدقة، ورسم البرنامج التأهيلي المكثف، وسط ترقب وقلق من الجماهير المصرية لمعرفة موقف حمدي فتحي وحسام عبد المجيد من المشاركة في الموقعة الختامية والمصيرية أمام منتخب إيران لتأمين صدارة المجموعة السابعة.





