
في ظهور إعلامي صريح عبر برنامج “اللعيب” على قناة “إم بي سي مصر”، كشف حارس المرمى محمود عبد الرحيم “جنش” عن كواليس محاولات عودته لنادي الزمالك، معرباً في الوقت ذاته عن قلقه البالغ تجاه الأوضاع الإدارية والمالية التي يمر بها القلعة البيضاء في الفترة الحالية.
أكد “جنش” أن رغبته في العودة لصفوف الزمالك كانت قوية للغاية، مشيراً إلى أن الفرصة كانت سانحة في أكثر من مناسبة خلال السنوات الماضية، إلا أن إدارة نادي “مودرن” وقفت حائلاً أمام إتمام الصفقة.
وأوضح الحارس أن الأستاذ ممدوح عباس حاول التدخل في الموسم الماضي لتقريب وجهات النظر، لكن القرار النهائي جاء بالرفض تحت ذريعة “تجديد الدماء والنزول بمعدل الأعمار”، مؤكداً في نهاية حديثه أن “كل شيء نصيب”.
وعن دور ممدوح عباس، شدد جنش على أن ابتعاد الأخير عن المشهد يعد “مؤشراً سلبياً”، واصفاً إياه بأنه أحد الداعمين الأساسيين للنادي واللاعبين بدافع العشق والانتماء، مطالباً بضرورة تواجده لدعم مسيرة الفريق.
وعلى صعيد حالة الفريق، لم يخفِ جنش استياءه من الحالة الراهنة للزمالك، موضحاً أن هناك فوضى إدارية وفنية واضحة، حيث قال: “لا تعرف من هو المدير الفني، ولا من الراحل أو القادم، ولا حتى أين يُقام المعسكر”.
وأضاف أن الأزمات المالية التي تلاحق اللاعبين غير مقبولة، مؤكداً أنهم في النهاية بشر لديهم التزامات وحقوق مالية يجب توفيرها.
أ
فيما يخص ملف التجديد، أثار جنش حالة من القلق بشأن ملف حسام عبد المجيد، متسائلاً عن كيفية إقناع اللاعب بالتجديد في ظل أزمة إيقاف القيد التي يعاني منها النادي، معتبراً أن غياب الرؤية يضع الإدارة في مأزق.
واختتم تصريحاته بالتلميح إلى وجود تحركات وشيكة لرحيل بعض اللاعبين بعد إغلاق باب القيد، وذلك بهدف تقليل النفقات والتخلص من العناصر التي لا تشارك بصفة أساسية.





