
أكد أحمد مجاهد، رئيس أتحاد الكرة الأسبق، عدم اقتناعه بالاستعانة بالخبراء الأجانب لرئاسة لجنة الحكام في مصر، بدءاً من تجربة مارك كلاتنبرج مروراً ببيريرا وحتى أوسكار، مؤكداً أن الحكم أو المحاضر المصري أقدر وأعلم بالتفاصيل والخلفيات المحلية للأندية والحكام.
وأوضح مجاهد، خلال تصريحاته عبر برنامج «اللعيب» المذاع على قناة “MBC مصر”، أنه رغم الكفاءة الكبيرة للمحاضرين الأجانب على المستوى الدولي وتواجد أسماء مثل “أوسكار” في البطولات الكبرى وكأس العالم، إلا أن إدارة التعيينات ومعرفة الخلفيات الوظيفية والاجتماعية للحكام المصريين تتطلب وجود خبير محلي يمتلك الخبرة الشاملة بهذه التفاصيل.
وأضاف رئيس الجبلاية الأسبق أن اختيار الكابتن عصام عبد الفتاح لقيادة المرحلة الحالية هو اختيار موفق والأنسب للتوقيت الراهن، مشيراً إلى أنه محاضر دولي يمتلك باعاً كبيراً في الاتحادين الدولي والإفريقي، إلى جانب خبراته السابقة في رئاسة اللجنة بالاتحاد المصري.
واختتم أحمد مجاهد تصريحاته موضحاً أن المرحلة الحالية لا تحتمل الرفاهية وتستوجب وجود شخصية تمتلك الخبرة والكفاءة لإدارة منظومة التحكيم، مؤكداً أنه رغم وجود أسماء كبيرة مطروحة، إلا أن عصام عبد الفتاح يظل الخيار الأنسب والأقدر على النجاح في هذه الفترة.





